خاص
play icon
play icon pause icon
جميلة خضر ميرنا عمار يوسف المقدم
السبت ١٨ أيار ٢٠٢٤ - 19:42

المصدر: صوت لبنان

خضر لمش فالين: شو قولك والجيل الجاي يزدادان رونقًا سنة بعد سنة عمّار: الأمل موجود دائمًا المقدّم: الحوار يُعزّز التلاقي

تحدّثت منسقة مشروع مبادرة مناظرة في لبنان جميلة خضر عبر صوت لبنان ضمن برنامج مش فالين
عن الموسم الجديد لبرنامج شو قولك  والجيل الجاي اللذان يزدادان رونقًا في موسمهما الثاني بعكس بقية
البرامج، لأنهما يشكلان انعكاسًا للواقع ويساهمان بإيصال صوت الشباب، ضمن مبادرة مناظرة التي تطرح
المواضيع التي تهمّ المجتمع والشأن العام والشباب اللبناني.
وتناولت خضر انطلاق الموسم الجديد لـشو قولك في 24 أيار مع الإعلامي زافين ومشتركين جدد
وبحماس اقوى من العام الماضي، وتطرّقت إلى المستوى العالي من المنافسة بين المشتركين والى صعوبة
الاختيار، الذي مر بمراحل وتصفيات عدة لينتهي باختيار ثلاثين شاب وشابة لهذا الموسم، والعمل على
تمكينهم من خلال التدريبات المكثفة، ومن خلال بناء علاقات التواصل في ما بينهم، التي تشكل أساس
النقاش، الذي يمكّنهم من خوض التجربة والتغلب على الخوف من الكاميرا، وليصبحوا من صنّاع الرأي.
وأشارت إلى ان المواضيع المطروحة للنقاش تتنوّع بين سياسية واجتماعية واقتصادية، عبر طرح مواضيع
الساعة للنقاش، بناءًا على اقتراحات المشاركين. ولفتت إلى التجارب السابقة مع المشتركين من الموسم
السابق وكيف أصبحوا يشكّلون مرجعية لمواضيع عدة، والفرص التي فُتحت امامهم، والعلاقة الوطيدة التي
تربطهم بعائلة المبادرة، ووجّهت نصيحة للمشتركين في هذا الموسم من شو قولك بأن يستغلوا كل فرصة
ويشاركوا بكل المواضيع وفي برنامج الجيل الجاي لأن الفرصة لن تتكرّر.
وتحدّثت المشاركة ميرنا عمّار من صنّاع الرأي، عن انضمامها لمبادرة مناظرة وتحبيذها للفكرة كناشطة
اجتماعية وكطالبة في تخصّص الصحافة، وتناولت التدريبات المكثّفة التي خضعوا لها، والمواضيع التي
تفضل مناقشتها والتي ترتبط بالشأن السياسي وبمواضيع المواطنة والانتماء الوطني، ولفتت إلى ان موضوع
المناهج التعليمية وحماية الأطفال يستحق النقاش، وشدّدت على أهمية النقاش ودوره في الاقناع والتقبّل،
وأكّدت ان الأمل موجود دائمًا وان المجال متاح امام التحسين والتطور والتقدم، وان رغبة البقاء في لبنان
تزداد بقوة الشباب وتجذّرهم بأرضهم.
وتناول يوسف المقدّم من صنّاع الرأي وطالب العلاقات الدولية، مشاركته بالمبادرة بهدف إيصال صوت
الشباب الى كل المنابر، ورغبته بخوض هذه التجربة الجديدة التي تتميّز بتعدد الثقافات، وتطرّق إلى الاختبار
الذي خاضه ليكون من بين المشاركين لهذا الموسم، وإلى أهمية التلاقي الذي يعزّزه الحوار، واعتبر ان
الهدف الأساس للمبادرة هو جمع الشباب من خلفيات مختلفة، واثبات ان الاختلاف في وجهات النظر لا يلغي
التقارب ولا يشكّل خلافًا، ووجّه رسالة للشباب اللبناني للتشبّث بالطموح وللتفكير بإيجابية وللتمسك بأرض
الوطن.