خاص
play icon
play icon pause icon
بشارة خير الله
الأربعاء ١٤ حزيران ٢٠٢٣ - 12:35

المصدر: صوت لبنان

خير الله ل الإنتخابات الرئاسية ٢٠٢٣: المشكلة في السلاح والمفتاح وفي تفسير الدستور

أشار المحلّل السياسي بشارة خير الله لصوت لبنان ضمن برنامج “الإنتخابات الرئاسية ٢٠٢٣” إلى ان التطوّر الأبرز في جلسة اليوم هو التقاطع على مرشّح موحّد، لافتًا إلى أن أهميتها في حصول المرشح جهاد ازعور على عدد أصوات أعلى من المرشح سليمان فرنجية بما يفوق الـ15 صوت، موضحًا أن على الفريق الذي سيعطّل الدورة الثانية تحمّل مسؤولية التعطيل أمام الرأي العام المحلي، والعربي والدولي، الذين نادى بأهمية انتخاب رئيس للجمهورية لدقة المرحلة وأهميتها.

واعتبر خير الله أن المشكلة في سلاح ح ز ب ا ل ل ه وفي مفتاح المجلس النيابي، وأن على المجلس الدستوري تفسير الدستور في ما خص نصاب الثلثين في الدورة الأولى ونصاب ال65 في الدورة الثانية، للإبقاء على الجلسة مفتوحة في حال تطيير النصاب.

ورأى خير الله أن مشهد جلسة الأربعاء يشكّل المشهد الأخير الذي يختم الجلسات ما قبل الشغور الطويل، قبل الوصول إلى التسوية المُنتظرة، مؤكّدًا أن ما حدث في التاريخ يشير إلى ما سيحصل في المستقبل، لافتًا إلى طرح اسم قائد الجيش كإشارة لدوره المحتمل في المرحلة القادمة، مشيرًا إلى أن التصويت البدائي المقصود في مسرحية هزلية أدّى إلى ضياع الأصوات خلال الفرز، مؤكّدًا أن تصريح النائب حسين الحاج حسن هو في الحقيقة تلاوة لبيان صادر عن ح ز ب ا ل ل ه يعبّر عن جهوزيته للحوار والتسوية.

وأوضح خير الله من غير المتوقع حصول المرشح سليمان فرنجية على 51 صوت، لافتًا إلى نجاح “الحزب” في استمالة بعض النواب، تحت جنح الظلام من دون تبني الكتل لهذا الخيار، معتبرًا أن النواب الرماديين هم مجموعة خونة ولا يستحقون تمثيل ناخبيهم.