محلية
الثلاثاء ٤ أيار ٢٠٢١ - 15:32

المصدر: kataeb.org

داغر: نراهن على وعي الشعب اللبناني… وسنقاتل ونناضل وسنبقى في لبنان وهم من سيرحلون

حذّر الأمين العام لحزب الكتائب سيرج داغر من تطيير الانتخابات النيابية او تأجيلها الذي سيكون، في حال حصل، كالشعرة التي تقضم ظهر البعير ولن تحمد عواقبه حينها.
ذكّر الأمين العام لحزب الكتائب سيرج داغر، في حديث عبر الجديد بأن حزب الكتائب يتحدّث منذ الخمسينيات عن الحياد، مشيراً إلى أن الانتقال من التعاطف مع دولة أخرى إلى الانخراط يعني التقاتل في لبنان ونحن مع سيادة لبنان بالكامل ومنع أي تدخلّ. وقال “تحالف المافيا والميليشيا وضع يده على البلد وقمع الشعب اللبناني واصبحنا في دولة فاشلة واصدقاء لبنان في العالم يحاولون انتشالنا من المستنقع الذي وقعنا فيه”، وسأل “أعطونا دروساً حول الذهاب شرقاً وصولاً الى الصين وروسياً، لماذا لا تأتون بميلياري دولار لتمويل البطاقة التمويلية؟”
وشدد داغر على أن لبنان يعاني من مشكلة المافيا والميليشيا وكلاهما مسؤول عن ما وصلنا اليه، معتبراً أن حزب الله يريد غطاءً لسلاحه والموضوع الاستراتيجي أما المافيا فهي من طلاب رئاسات ووزارات، وتابع “كل فريق لديه متعهّد ويتفقون بين بعضهم على المناقصات، والفساد متجذّر وباتوا محترفين به الى درجة بات من الصعب تتبع الصفقات والفساد في السلطة. هناك شراكة في الفساد، واللبنانيون لم يخطئوا عندما رفعوا شعار “كلن يعني كلن”.
وأكد داغر أن هناك جيشاً قادراً على ضبط كل المناطق والقيام بكل ما يقوم به حزب الله، وقال “حزب الله يمثل 70% من مجتمع معيّن ونحن لا نريد حرباً اهلية”، وتابع “عندما طرحنا موضوع الحياد زرنا الكتل كافة ومن بينها حزب الله فكان الجواب انهم جزء من مشروع أكبر من لبنان والمشكلة ان مصالحهم تتخطّى لبنان، فما مصلحة لبنان من مساعدة الحوثيين ومعاداة المجتمع الدولي والعرب في وقت يعيش الاف اللبنانيين في دول الخليج؟”
وفي السياق اشار داغر الى ان مشكلتنا في لبنان تكمن بالنظام والمنظومة معاً، فمشكلة المنظومة هي بالفساد فلا “خط احمر سوى الشعب اللبناني ولا فاسد يمكن ان يتغطى بحزبه او بطائفته فالفاسد هو فاسد”. اما مشكلتنا بالنظام فهي بأن نكون دولة مدنية حقاً، فنحن دولة مدنية لان مصدر القانون هو مجلس النواب اي الناس ولكن يلزمنا قانون احوال شخصية مدني اجباري للبنانيين.
وتابع: “مطلب بري بدولة مدنية هو مطلب طائفي لانه في حال طبق قانون انتخابات خارج القيد الطائفي فكل شيعي سينتخب الشيعة وكل مسيحي سينتخب المسيحيين وكل درزي سينتخب الدروز وما الى ذلك”.
وتابع: “مقتنعون ان ثورة 17 تشرين وحالة الوعي الموجودة في المجتمع اللبناني ستؤديان الى تغيير كبير بعد خوض الانتخابات النيابية فالشعب اللبناني بحالة وعي ولن يشترى هذه المرة خلال الانتخابات ونحن نراهن على الشعب اللبناني بانه سيتجه الى التغيير خلال الانتخابات”.
ولفت الى ان المعارضة قد تحصد حوالي 30 الى 40 نائباً في حال توحدت وتم خوض الانتخابات مع رقابة دولية.
واعتبر ان تأجيل الانتخابات النيابية العامة هو كالشعرة التي تقضم ظهر البعير لان الانتخابات النيابية هي حق مكتسب وفرصة الشعب للتعبير عن رأيه وفي حال تم تطيير الانتخابات حينها ستكون الامور وخيمة ولن تحمد عواقب هذا الفعل.
واردف قائلاً: “منذ سنة ونصف ونحن نطالب بحكومة مستقلين مع صلاحيات تشريعية ولم نصل الى نتيجة حتى اليوم لذا امامنا خياران: اما الهجرة لأن كل شخص مع حالة تغييرية في البلد يريد السفر والهجرة او نريد ان نتحد بجبهة معارضة وطنية مسملين ومسيحيين رجال ونساء ونخوض استحقاق الانتخابات بعد 9 اشهر لنبدأ بالتغيير المنشود… سنقاتل ونناضل وسنبقى في لبنان وهم من سيرحلون”.
وحول هذه الجبهة اوضح انه يتم العمل على توحيد جبهة معارضة وقد يكون اطلاقها في وقت قريب وهي تتضمن مجموعات واحزاب ونواب مستقلين وقد يكون هناك اكثر من اصطفاف الا ان المهم هو ان تكون هذه الجبهات ايجابية ومنظمة وتخوض الانتخابات بنفس تغييري”.
الى ذلك، ورداً على سؤال حول من سرق البلد، اجاب داغر: السياسيون هم من سرقوا البلد اولاً ويجب محاسبتهم من خلال استعادة الاموال المنهوبة ورفع السرية المصرفية كما ان رياض سلامة، حاكم مصرف لبنان، لو كان غير راضٍ وراغب بطموحات سياسية كان الاجدر به ان يستقيل والا يديّن السياسيين هذا فضلاً عن مسؤولية يتحملها ايضاً المتعهدون”.
وعن المشهد القضائي الذي رأيناه منذ اسابيع، علّق داغر بالقول: “مجرد ان يطلب التيار الوطني الحر مؤازرة القاضية غادة عون يعني ان القضاء انتهى والمشهد الذي رأيناه هو بسبب انتهاء تسوية بين التيار والمستقبل وحينما كان التياران منسجمان لم يطلب اي فريق…