خاص
play icon
play icon pause icon
مكرم رباح
السبت ٢٥ أيار ٢٠٢٤ - 17:22

المصدر: صوت لبنان

رباح لبالأول: إنّها ليست بحرب وإنّما مجزرة بحق الشعب اللبناني الذي يختبئ “الحزب” خلفه

أوضح الباحث والكاتب السياسي الدكتور مكرم رباح عبر صوت لبنان ضمن برنامج “بالأول” أنّ ح ز ب ا ل ل ه أحد الفيَلة المسلّحة في الغرفة، وأنّ لبنان بلد ملعون، بحيث تحوّلت نعمة التعدّدية إلى لعنة…

وانتقد رباح تأجيل الانتخابات البلدية في ظلّ أزمة النازحين السوريين، التي تلعب البلديات الدور الأساسي في حلّها، وأعلن عن أنّ المشكلة تكمن في تطوير النظام السياسي وتقاسم السلطة للمغانم، وأكّد ذهاب العالم إلى حيث التطور، ولبنان مخطوف لا يتحرّك من قبل طبقة سياسية فاسدة تتخفّى خلف ح ز ب ا ل ل ه الذي يهرّب الكابتاغون…

وأشار رباح إلى خطورة خطف القضاء، وإلى عدم توقيف أي من المتّهمين في ملف المرفأ…

واعتبر أنّ المشكلة تكمن بعدم اعتراف اللبنانيين بوجودها، ورأى أنّ الحلول قد تكون في اللامركزية الإدارية الموسّعة، شرط وجود الدولة، ودعا الجميع إلى تنظيف أجسامهم من الوباء والانطلاق من جديد، لأن المحاسبة تبدأ بالنفس أولًا، وأكّد أنّ السياسيين يسمحون ل ح ز ب ا ل ل ه أخذ ما يريده بالسياسة، ما لم يأخذه بالدم، لأنهم يختبأون خلفه، وتساءل ماذا نحمي ونبني في ذكرى التحرير، وهم عاجزين عن حماية أنفسهم…

وقال رباح إنّها ليست بحرب وإنّما مجزرة بحق الشعب اللبناني الذي يختبئ “الحزب<” خلفه، واعتبر أنّ المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان وجماعته يتاجرون بدم الشعب الفلسطيني، ورأى أنّ الحوار لا يتمّ إلا بحضور رئيس الجمهورية، وأعلن عن أنّ انتخاب الرئيس خطوة بالاتجاه الصحيح، ولكنّه لن يحلّ المشكلة، وشدّد على أهمية انتخاب رئيس مرحّب به في دول العالم، ورأى في العقوبات أهمية، ولا سيما أنّها أوصلت (رئيسي) إلى الوادي.

وتوقّع التمديد للمجلس النيابي الحالي، وأشار إلى الانتخابات الرئاسية اللبنانية التي جرت في أحلك الظروف، وتساءل من سيعيد إعمار الجنوب الذي تدمرّه اسرائيل بالنار وبالدم، ودعا إلى ضرورة إجراء الانتخابات البلدية، والانتخابات النيابية وإقرار خطة التعافي واستقلالية القضاء….وأكّد ضرورة مقاتلة النظام الإيراني لإنقاذ الدولة اللبنانية.