خاص
play icon
الخميس ٣٠ أيار ٢٠٢٤ - 20:58

المصدر: صوت لبنان

رزق لمانشيت المساء: على النواب ان يتداعوا إلى جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية

أسف وزير العدل ووزير الإعلام السابق شارل رزق عبر صوت لبنان ضمن برنامج “مانشيت المساء” لعودة لبنان بعد استقلاله إلى عهد المتصرّف نتيجة الإهمال والتخلّف، وقال:” مجرد انتظار السفراء لتعيين رئيس الجمهورية يعود بلبنان أكثر من 160 سنة الى الوراء، حيث كان يعين السلطان العثماني موظّفًا عثمانيًا مسيحيًا غير لبناني لحكم لبنان بعد موافقة السفراء في إسطنبول، ما كان بمثابة أول خماسية خاصة بلبنان”.
وأوضح رزق ان الموضوع اللبناني ليس الأهم مقارنة بما يحدث على الساحة الإقليمية، وان العودة الى حل الدولتين يفترض تقاربًا سعوديًا ايرانيًا ونوعًا من الضمانة الأميركية للسعودية في حال اعترفت بإسرائيل، الا ان المسؤولين عن لبنان والذين يدّعون حكمه للأسف لا يدركون خطورة هذه المرحلة وأهميتها، ولا يدركون أهمية لبنان في المنطقة وتساءل: “أين دور لبنان في الجامعة العربية بعد أن كان محورها؟”.
وتطرّق إلى أهم المشاكل التي يُعاني منها لبنان بغياب رئيس الجمهورية والحكومة الأصيلة وأهمها الحدود الجنوبية والحدود الشرقية المفتوحة ومشكلة النزوح السوري التي تُهدّد لبنان وشعبه بأن يصبح أقلية في بلده، والوضع المالي والاقتصادي، والنظام السياسي الذي كرّس الفساد والتبعيّة، وعوّل رزق على النخبة الأكثر تقدما وثقافة لإضاءة آخر النفق، بعيدًا عن المصالح الضيقة وأضاف “حتى النخبة تفتقر اليوم للأسف الى الوطنية”.
وأكّد رزق ان رئيس الجمهورية يجب ان يكون نابعًا من الشعب اللبناني، وان المجلس النيابي هو هيئة انتخابية وكل كما يقوم به غير دستوري، وأن مهام رئيس مجلس النواب إدارية ولا سلطة له على النواب، وان مرجعية النواب يجب ان تكون الشعب اللبناني، وانه من واجب كل نائب الذهاب الى المجلس النيابي لانتخاب الرئيس من دون انتظار دعوة رئيس مجلس النواب، وان يتداعى النواب إلى جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية.
وأكّد ان فرنسا دولة كبيرة ومتحضّرة ومنظّمة وتاريخها عريق، حيث الارتجال ليس واردًا، ولديها بالتأكيد استراتيجية خاصة بهذه المرحلة على الصعيد الإقليمي، ولفت في هذا الإطار إلى ان الرئيس الفرنسي “ايمانويل ماكرون” هو اول من طرح حل الدولتين بعد احداث غزة.
ورأى ان على لبنان ان يخرج من وضعه الحالي ضمن صفقة كاملة وتوافق دولي على صعيد المنطقة، واعتبر ان مسؤولية الشعب اللبناني تقتضي وثبة وعي وثورة حقيقية في وجه النظام الذي يمنع الثورات، والقانون الانتخابي ومن وضعه، واستذكر المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي كانت بمثابة تهدئة للمد الشعبي بعد اغتيال الشهيد رفيق الحريري، وشكّلت وسيلة سياسية لضمان استقرار البلد.