الخميس ١٩ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 16:36

المصدر: صوت لبنان

رمزي نجار وداعا

رحل رمزي نجار باكرا كمن يرحل العظماء لم يخض تجربة الا واجتازها لكن فيروس كورونا الخبيث انهى مسيرته الطويلة الاعلامية والاعلانية؟

من هو هذا العملاق ؟

بدأ رمزي حياته المهنية أستاذا أكاديميا، ثم دخل عالم الإعلان والتسويق، حيث أسس شركة خاصة بالشراكة مع “شركة ساتشي آند ساتشي” عام 1992 في لبنان .

نعاه شقيقة الكاتب مروان نجار قائلا : شقيقي الأصغر والكبير

ذلك المارد “المميّز” الجميل
رمزي
صِرنا بلا حكمته وحنانه
“أقفرت دنياي”
فبأيّ ذكاءٍ
بأيّ نفاذ رؤية وبُعد رؤيا
بأيّ سحرٍ وخبر سعيد
بقي لي أن أفرح الآن؟”.

وما هي رسالته لشقيقه عبر اذاعتنا : فمروان نجار يعد شقيقه بان يبقى حيا في قلوبهم الى الابد ، ويؤكد ان رمزي لن يموت وستبقى اعماله مخلده وذكراه ساطعه ونهجه مستمر .

وقال ان رمزي اعطى الوطن كثيرا ، لكن المرض الخبيث ظل يلاحقه حتى آخر رمق .

وكان نجار رائداً في كتابة الإعلانات التلفزيونية، حيث صنع وأنتج عدة برامج تعليمية متلفزة وشعبية في لبنان أبرزها: “برنامج المميزون”.

ألّف عدة كتب أهمها: “فكرٌ على ورق” عام 2018، و”الحركة والسكون: الإعلام والقضاء” 2016، و”وجهة نظر وسفر: الإعلام التواصل والربيع العربي”، وله العديد من الدراسات والتحليلات لصناعة الإعلانات.
احب لبنان حتى الثمالة وعشق الابداع فيه وتحث عبر صوت لبنان عن لبنان الابداع والرسالة .

نجار ستبقى ذكراه في البال ، عملاق من عمالقة بلادي.