خاص
play icon
play icon pause icon
الخميس ٢٥ حزيران ٢٠٢٦ - 14:29

المصدر: صوت لبنان

رولا أسمر الشامي لصوت لبنان وشاشة vdl24: التسرب المدرسي قد يكون بوابة لمخاطر اجتماعية وسلوكية إذا غابت المتابعة

حذّرت الاختصاصية في العمل الاجتماعي رولا أسمر الشامي ، ضمن برنامج ” كل شي جديد” عبر صوت لبنان وشاشة vdl24 من التداعيات التي قد تنجم عن التسرب المدرسي في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، مؤكدة ان الرسوب المدرسي لا يعني بالضرورة انحراف الطفل لكنه قد يشكل بداية لمسار خطير إذا غابت المتابعة الأسرية والاجتماعية.

وأوضحت ان التفكك الأسري وضعف الرقابة من أبرز العوامل التي ترفع مستوى المخاطر، مشددة على ان الأسرة تبقى الجهة الأولى المسؤولة عن متابعة الأطفال وتوجيههم.

ودعت الى مراقبة المؤشرات السلوكية والنفسية التي قد تظهر على الأطفال، مع ضرورة الاستفادة من دور الجمعيات والبرامج التوعوية في دعم الأسر وتعزيز الوعي.

وأشارت الى ان التلميذ الذي يفقد الدافع للعودة الى المدرسة قد يلجأ الى الشارع او سوق العمل في سن مبكرة، حيث يتعرض للاختلاط ببيئات قد تؤثر سلبًا على سلوكه وتدفعه نحو خيارات خطرة من بينها تعاطي المخدرات.

وأكدت ان ظاهرة التسرب المدرسي لا تقتصر على بيئة معينة، بل ترتبط ايضا بالفراغ العاطفي والاجتماعي الذي ينعكس على سلوك الطفل.

وشددت على أهمية متابعة الأهل لعلاقات أبنائهم وطريقة استخدامهم للهواتف وميلهم الى العزلة او الشكوى من أعراض جسدية غير مبررة باعتبارها مؤشرات تستدعي الانتباه.

كما دعت الى اعتماد سياسة متكاملة تشمل تطبيق القوانين وتفعيل دور البلديات والمؤسسات التربوية والدينية في رصد التسرب المدرسي والحد منه الى جانب تعزيز الانشطة الرياضية والثقافية الموجهة للشباب.

وأكدت ان الدعم النفسي والاجتماعي يشكل عنصرا أساسيا في الوقاية والمعالجة، داعية كل من يواجه مشكلة الى عدم التردد في طلب المساعدة.

وختمت بالتشديد على ان الرسوب المدرسي لا يعني حكما الانزلاق نحو الإدمان او الانحراف، داعية الأهالي الى متابعة أبنائهم عن كثب وتشجيعهم على استكمال تعليمهم باعتباره الوسيلة الأهم لبناء مستقبلهم وحمايتهم من المخاطر.