play icon pause icon
17-06-2023
السبت ١٧ حزيران ٢٠٢٣ - 14:45

المصدر: صوت لبنان

ريحان ل بالأول: قائد الجيش جوزيف عون سيحتاج إلى تقاطع إقليمي ودولي واسع جدًا

اعتبر الصحافي في موقع أساس ابراهيم ريحان، عبر صوت لبنان ضمن برنامج “بالاول” أن المنظمات الدولية تتذرّع بالظروف المناسبة لعودة اللاجئين السوريين، وتتلاعب بمصيرهم من اجل السياسة، وتستخدمهم كأداة ضغط في الحرب الروسية الأوكرانية، داعيًا للاستفادة من الجو الإقليمي الذي يمهّد للعودة ومع سقوط صفة اللجوء عن أكثريتهم، لافتًا إلى أن الحكومة اللبنانية تتجنّب الضغوطات، وأن وعود المنظمات الدولية تختلف عن الالتزام بها، مشيرًا إلى أن القضية تجاوزت التكاليف المادية إلى أزمة وجود وهوية واختلال بالتوازن الديمغرافي.

ورأى ريحان أن دعوة الرئيس بري إلى انتخابات مبكرة، تشكّل محاولة لتطويع التيار الوطني الحر، بحثًا عن تسوية، مشيرًا إلى أن التحاور لدى الثنائي الشيعي سيكون على مرشحهم وليس كمرشح مواجهة، لافتًا إلى أن تكتل الاعتدال الوطني يميل قلبيًا إلى انتخاب سليمان فرنجية، مع عدم اتخاذ أزعور لأي موقف سيادي واضح، لافتًا إلى أن  التغييرين يقومون بتدفئة المقاعد النيابية إلى حين  عودة تيار المستقبل في الانتخابات المقبلة، كاشفًا عن توجيه باسيل رسالة الى الأمين العام لحزب الله يعلمه بقبوله بأي مرشح لرئاسة الجمهورية حتى لو كان فرنجية بشرط أن يقوم هو بتسويقه، مشيرًا إلى أن الخيار في الملف الرئاسي سيتأرجح بين فرنجية وقائد الجيش جوزيف عون، الذي يحتاج إلى تقاطع إقليمي ودولي واسع جدًا.

وأكّد ريحان أن إيران تضمن المصالح الفرنسية التي تبدأ في طهران وتنتهي في البحر المتوسّط، وتحتّم على فرنسا مراعاة مصالح ايران السياسية في المنطقة، ومحاولة الضغط على السعودية باتجاه انتخاب سليمان فرنجية، مع امتلاك واشنطن لسيف العقوبات وعدم اهتمامها بشخصية رئيس الجمهورية، مشيرًا إلى أن الاتفاق بين المملكة العربية السعودية وإيران يهدف لعودة العلاقات الثنائية، على قاعدة الاحترام المتبادل، للحفاظ على خطوط التواصل قبل الوصول إلى حلول، لافتًا إلى أن البحث في الملف اللبناني ما زال مؤجلًا ولا يشكل أولوية.

واوضح ريحان أن على الحكومة اللبنانية التعاطي بملف اللاجئين السوريين مع المجتمع العربي، مع وضع حد للمنظمات التي تتعاطى مع اللاجئين، حفاظًا على السيادة اللبنانية، لافتًا إلى أن حوار اللجنة العربية مع سوريا سيبدأ في الأردن التي تشكّل بوابة من المشرق إلى الخليج العربي وفي ظل الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها، مشيرًا إلى قلق الأميركيين من التطبيع العربي مع سوريا.