خاص
play icon
play icon pause icon
فؤاد زمكحل
الأثنين ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٣ - 13:15

المصدر: صوت لبنان

زمكحل لـ”الحكي بالسياسة”: الدولة هي المستفيد الأكبر من الأزمة المالية، والحل العملي يبدأ بدولرة الاقتصاد

قال رئيس الاتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين الدكتور فؤاد زمكحل لبرنامج “الحكي بالسياسة” عبر صوت لبنان إنّ سنة 2022 كانت من أصعب السنوات اقتصادياً مالياً ونقدياً، ولفت إلى ان السنة الجديدة بدأت مع مشاكل 2022 نفسها وأزمات مالية أصعب إضافة إلى اقتصاد مهترئ.
الدكتور زمكحل أشار إلى أنّ التوزان بين العرض والطلب على الدولار ضاع نهائياً في العام 2022، وتحدّث عن وجود صراع يومي بين سعر صرف الدولار في السوق السوداء والسعر وفق منصة صيرفة، موضحاً أنّ تثبيت سعر الدولار يحتاج إلى سيولة في العملة الأجنبية وهذا ما ينقص لبنان حالياً.
ورأى زمكحل أنّ قسماً من الدولارات يذهب اقتصادياً إلى سوريا في ظل فرض العقوبات عليها وحاجتها للدولار، موضحاً أنّ التقلّبات في سعر صرف الدولار باتت خارج السيطرة، وأكّد على أنّ بداية الحل العملي بالذهاب نحو دولرة الاقتصاد.
وفي معرض حديثه لفت إلى أنّ اقتصاد “الكاش” هو أخطر اقتصاد في تاريخ العالم، مشيراً إلى أنّ لبنان تحوّل من اقتصاد مراقب إلى اقتصاد “الكاش”، معتبراً أنّ إعادة الحركة الاقتصادية وحدها كفيلة بإعادة الثقة وأموال المودعين.
وأكد الدكتور فؤاد زمكحل على أنّ الدولة اللبنانية هي المستفيد الأول والأكبر من الأزمة المالية والاقتصادية.