خاص
الثلاثاء ٢٨ تموز ٢٠٢٠ - 08:00

المصدر: صوت لبنان

سليم لمانشيت المساء: لا يمكن ان نبدأ القصة من حيث يريد حزب الله

التطورات العسكرية التي شهدتها منطقة مزارع شبعا، وملف التمديد لليونيفيل، والحياد، والمسار العام للامور تناولتها حلقة مانشيت المساء من صوت لبنان.
فامام التوتر الجنوبي، اعتبر الكاتب السياسي لقمان سليم انه لا يمكن ان نبدأ القصة من حيث يريد حزب الله، وسأل ماذا يفعل حزب الله في سوريا حيث قتل احد عناصره؟ وهل يجب ان يثأر مستعمل الحدود اللبنانية؟ واضاف، اليس اختيار مزارع شبعا للقيام بعملية تحفظ ماء الوجه لحزب الله هي رسالة استباقية بانه لا يريد التصعيد. واعرب عن خشيته من ان يرتد ما قام به حزب الله على الامن اللبناني عموما، خصوصا في ظل الدخول في مرحلة التجديد لليونيفيل.
واضاف انه من الصعب أن تكون المواجهة محصورة، مشيرا الى ان اسرائيل وايران تفضلان الصراع في سوريا حيث الارض المحروقة، وقد تغامر ايران بلبنان ذات يوم انما يكون آخر ورقة ترميها .
وقال ان لبنان فقد قيمته الشرائية من وجهة النظر الإسرائيلية، وله قيمة شرائية أكبر من وجهة النظر الإيرانية.
وتوقف عند موضوع الحياد الذي طرحه البطريرك الراعي، واوضح ان الحياد احدى الجبهات التي تخاض عليها حرب بقاء لبنان وهويته. ورأى ان كل الاطراف التي أيدت موقف بكركي لا تملك الادوات لكي تفرض سواء بالاقناع او بالاكثرية هذا الموقف، لكن لديها قدرة فيتو تمنع اخذ لبنان الى اتجاهات المحاور .
ورأى في موقف حزب الكتائب المطالب بإدخال الحياد في مقدمة الدستور، شجاعة كبيرة، للقول بداية ان هذا الدستور يمكن تعديله، واعرب عن سعادته بموقف يأتي من حزب مسيحي لانه يناقض حالة الرهاب التي يعيشها مسيحيون آخرون.
واكد انه لا يتفهم موقف رئيس التيار الوطني الحر جيران باسيل من الحياد، وقال انه من باب ذر الرماد في العيون والتعمية.
وشدد على وجود ايجابيتين: لا يمكن لأحد ان يعود بعقارب الساعة الى ما قبل ١٧ تشرين، ولا يمكن لأحد ان يخرج مصطلح الحياد من النقاش اللبناني، خصوصا وان بكركي هي التي طرحته.
وردا على سؤال عن سبب امتناع السلطة عن الاصلاح قال: الاصلاحات تعني عمليا نهاية هذه المنظومة السياسية.