play icon pause icon
زياد شبيب
الأثنين ٥ كانون الأول ٢٠٢٢ - 12:09

المصدر: صوت لبنان

شبيب لنقطة عالسطر: مشاهد الطوفان ستتكرر في ظل غياب البنى التحتية القادرة على مواكبة التطور العمراني رغم صرف المليارات على شبكات الصرف الصحي

أشار محافظ بيروت السابق القاضي زياد شبيب في حديث لبرنامج نقطة عالسطر من صوت لبنان الى انه خلال فترة حرب السنتين تم انشاء مجلس الانماء والاعمار كذراع تنفيذي يحل محل البلديات والوزارات لتنفيذ المشاريع بشكل سريع لكن غاب التخطيط والتصميم والغيت وزارة التخطيط على اساس ان ما نحتاجه هو إعادة الاعمار السريع.
ولفت الى انه في العام 2009 اقرّت الخطة الوطنية لتنظيم الاراضي اللبنانية ووجهة استعمالها ولكن لم يتم تطبيقها، وكل المعنين يتحملون مسؤولية الطوفان على الطرقات بسبب غياب جهاز يجمع بين كل تلك الادارات كوزارة التخطيط والتصميم .
واشار الى ان  التغيير المناخي عالميا ينعكس في لبنان بشكل دراماتيكي في ظل غياب البنى التحتية القادرة على مواكبة التطور العمراني رغم صرف المليارات على شبكات الصرف الصحي.
اضاف: في بيروت الكبرى مثلاً وضعت خطة للصرف الصحي تشمل المناطق الواقعة على ارتفاع 800 متر تم تنفيذها جزئياً مع بعض محطات الضخ دون ان تنفذ محطات التكرير وهكذا اضحت مياه الصرف الصحي تصب في البحر.
ولفت الى ان  القضاء وضع يده على موضوع صرف المليارات على شبكات الصرف الصحي والادعاء تم على جهات ادارية ومتعهدين واستشاريين .
وفي موضوع التلزيمات في بلدية بيروت اشار شبيب الى ان اي تلزيم في المجلس البلدي يتم بموجب مناقصات ولا يتم تنفيذه إلاّ بعد موافقة ديوان المحاسبة.
ولفت الى ان تنفيذ بعض المشاريع يحصل بطريقة مجتزأة وغير شاملة.
اضاف: اذا كانت القنوات الموجودة في مناطق لا تستوعب التضخم السكاني كان يجب العمل على توسيعها وهذا ما لم يحصل.
ولفت الى ان تقاذف المسؤوليات يحصل كل مرة من قبل مجموعة نافذة للتهرب من العقاب.