خاص
play icon pause icon
عفيف شرارة
الخميس ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٣ - 10:50

المصدر: صوت لبنان

شرارة لنقطة عالسطر: مصرّون على العمل باستقلالية لتفعيل دور النقابة ومواجهة الضغوطات

تحدّث نقيب خبراء المحاسبة المجازين في لبنان عفيف شرارة عبر صوت لبنان ضمن برنامج “نقطة عالسطر” عن الاستقالات الفجائية (6 اعضاء من المجلس) نتيجة الموقف الواضح الذي اتخذته النقابة واعلنت عنه في مؤتمر صحفي، تجاه السلطات السياسية التي تسببت بإفقار البلد وبإنهيار كل المؤسسات، ما أدّى إلى ضغط بعض القوى السياسية على زملاء في المجلس لتقديم استقالتهم بعد ان كانوا مؤيدين للخطوة، لافتًا إلى انجازات النقابة على مستوى المهنة، وإلى دورها الفعال لإيجاد حلول للأزمة من خلال المشاركة في عمليات التدقيق ومنها التدقيق الجنائي، وسعيها للحؤول دون مخالفة القانون في الاستعانة بالمدققين الخارجيين، بعد ان حاولت فرض موقعها لقاء بدلات قليلة للمساهمة في ايجاد حلول من خلال الخبراء المجازين داخل النقابة.

وأكّد شرارة ان دور نقابة خبراء المحاسبة المجازين في لبنان مُغيّبة من قبل السلطات الرسمية، على الرغم من استعدادها للمشاركة في مكافحة الفساد وفي اجراء الدراسات وبوضع اسس لإصلاح المصارف والتشريعات الضريبية وفي اعداد الموازنات، بعيدًا عن الإعلام، مؤكّدًا أن الموازنات المطروحة لا تصلح لإصلاح البلد، مشيرًا إلى أن المجلس الجديد انطلق بقوة لجهة تفعيل دوره الرقابي من خلال المشاريع المطروحة، إلا أن  القوى السياسية فوّضت بعض الأعضاء لاستخراج الآراء وإظهار الامور كما يريدون، ما أدّى إلى الاستعانة بشركات التدقيق الخارجية.

وأوضح شرارة أن الحلول الترقيعية لا تجدي نفعًا، وان الحاجة ملحة لوضع خطة شاملة لإعادة الاموال واعادة النهوض بالبلد، لافتًا إلى أموال النقابة المحجوزة في المصارف وإلى الوضع المعدوم للمتقاعدين، وانتهاء الأموال إلى جيوب المنتفعين، مؤكّدًا على استعداد النقابة لمحاسبة اي شركة محاسبة او زميل ساهموا في اخفاء المعلومات او التورط بالأزمة بشكل او بآخر، معوّلًا على بعض القضاة الشرفاء للتوصل إلى حل الأزمة، مشيرًا إلى أن أزمة الاستقالات داخل لنقابة حُلّت بتراجع اثنين من الزملاء عن الاستقالة مع انتفاء الأسباب الموجبة لها، مع الدعوة للانتخابات لإنتخاب 4 أعضاء جدد، حفاظًا على وحدة النقابة، لافتًا إلى أن النص ينفي الجهالة، مؤكّدًا على قانونية الإجراءات المتخذة من قبل النقابة في عدم مناقشة الاستقالات المرسلة بالبريد للبت فيها، وعلى القناعات الواضحة للعمل باستقلالية في النقابة ولتفعيل دورها على الرغم من الضغوطات، لافتًا إلى الجدل الحاصل إزاء معيار اعادة تقييم الحسابات على اساس التضخم الحاصل نتيجة التغيرات الحادة في سعر الصرف، يتطلّب التحضير لتطبيقه ويحتاج للتدريب وللخطة، آسفًا لاعتماد سياسة الهروب إلى الأمام من قبل الدولة اللبنانية.