خاص
play icon
play icon pause icon
الثلاثاء ٣٠ حزيران ٢٠٢٦ - 19:38

المصدر: صوت لبنان

شربل سكاف لصوت لبنان وشاشة vdl24: أي محاولة لإسقاط اتفاق الإطار عبر تفاهمات داخلية لن تؤدي الى نتيجة

قرأ الأستاذ في العلاقات الدولية الدكتور شربل سكاف في حديث له ضمن برنامج “مانشيت المساء” عبر صوت لبنان وشاشةvdl24 المشهد اللبناني عقب توقيع الدولة اللبنانية اتفاق الاطار العملي مع اسرائيل، فقال :”قبل تقييمه علينا ان نعرف التداعيات التي أوصلتنا إليه، فالموضوع من الأساس لا يتعلق بالدولة اللبنانية، بل ان حزب الله من خلال علاقته العضوية مع ايران ورّط لبنان في الحرب، ما دفع الدولة لاتخاذ قرار التفاوض من أجل وقف مسلسل الدم العبثي”.

وأضاف:”هذه ليست المرة الأولى التي يتفاوض فيها لبنان مع اسرائيل، ففي عام 2022 تفاوض معها في الملف البحري، بالتالي، فإن المسار الذي اتخذه الرئيس عون هو للخروج من هذه الأزمة، وحسنا فعلت الدولة وصولا الى هذه الاتفاقية”.

وأوضح سكاف:” غداة التفاهم الأميركي – الايراني وصلنا الى واقع أظهر أن ايران لن تتخلى عن حزب الله بالتالي الدولة اللبنانية لا مجال أمامها إلا التفاوض، ومن جانب الثنائي، فانه يرفض الاتفاقية بالمطلق، إذ يربط الساحة اللبنانية بالساحة الايرانية”، مؤكدا ان الاتفاقية هي المسار الوحيد لكي يكون للدولة اللبنانية وجود على طاولة المفاوضات، ولفصل المسار اللبناني عن الايراني، وإن فندنا الاتفاق نرى انه وضع لبنان على الطاولة.

وعن موقف بري،قال:”رئيس المجلس يحاول الالتفاف على التفاوض المباشر وموقفه سياسي وليس دستوريا، ولديه مساحة تمايز مع الحزب ، وهو يحاول القول:”انا مفاوض وانا عرّاب الحلول، انما أريد الحفاظ على مكتسبات معينة”، وهذا هو لبّ المشكلة اليوم، فمعارضو هذا الاتفاق يعارضه كلٌّ منهم لأسباب معينة”.

وأكد سكاف ان المسار واضح، والإرادة الدولية والعربية جادة في انهاء ملف لبنان، وكل القوى الإقليمية يجمعها عامل واحد، وهو انهاء القوة الايرانية المتمركزة في الشرق الأوسط من خلال أذرعها.

وعن الوضع القانوني للاتفاقية، قال: “هل أُحيلت اتفاقية ترسيم الحدود البحرية الى مجلس النواب؟ كلا. ومن هنا لا بد من التوضيح أن الذي أسقط اتفاق 17 أيار 1983 هو السوري، وليس أي عامل آخر. واتفاق الإطار يحظى بقوة دفع أميركية، وقد أثبتت الدبلوماسية الأميركية فعاليتها، وأي محاولة لإسقاطه عبر تفاهمات داخلية لن تؤدي الى نتيجة، وهذا المسار سيستكمل وان عُرض على مجلس النواب فإنه سيُقرّ”.

وعن بديل لليونيفيل، رأى أن الدولة إن حزمت أمرها وحصرت السلاح فلا داعي لتواجد قوة دولية لحماية الحدود.

وشدد على أن السلاح في الجنوب ليس لخدمة لبنان بل لخدمة المشروع الايراني.

ولفت في الختام الى ان الرئيس ترامب لن يسمح لإيران بإمتلاك السلاح النووي او بتصنيعه، وهذا الموضوع غير قابل للنقاش مع الأميركيين، ولبنان انفصل عن ايران مع سقوط النظام السوري.