خاص
play icon
play icon pause icon
شربل لطيف -جيوفاني لطيف
السبت ٦ نيسان ٢٠٢٤ - 19:10

المصدر: صوت لبنان

شربل لطيف لمش فالين: “مسيحيّو الشرق” صفحة تجمع آلاف المتابعين حول العالم وجيوفاني لطيف: “لبنان أكثر من بلد” ويحتاج لأبنائه

تحدّث الشقيقان التوأمان شربل وجيوفاني لطيف عبر صوت لبنان ضمن برنامج “مش فالين” عن صفحتهما “مسيحيّو الشرق” على إنستغرام التي تم افتتاحها منذ أربعة أشهر وحصدت شهرة واسعة بسرعة قياسية وانتشارًا كبيرًا من حيث عدد المتابعين.
ولفت شربل لطيف إلى المصادفة التي كانت السبب في إطلاق هذه المبادرة خلال طهو “الهريسة” في عيد مار يعقوب شفيع كنيسة أثرية في قريته فتقا في قضاء كسروان، كطبق تراثي يوزّع على المؤمنين في القرى بمناسبة أعياد القديسين الى جانب العادات التي تجمع المؤمنين وأهالي القرية الواحدة في رحاب الكنيسة، حيث كانت الانطلاقة بمساعدة شقيقه جيوفاني الذي وافقه الرأي بإنشاء صفحة على الإنترنت لمشاركة حياة مسيحيي الشرق مع المتابعين من مختلف دول العالم.
وتناول شربل صعوبة الحصول على المعلومات الصحيحة وأهمية التدقيق ومصداقية المصدر، واعتبر ان المسيحيين في لبنان بخطر مع تزايد نسبة هجرة الشباب، وشدّد على أهمية الإبقاء على الرابط بين الشباب في بلاد الانتشار والوطن، وأهمية استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لتقديم المحتوى المفيد والقيم. ولفت إلى دور التربية والعائلة في تعليم الأطفال محبة الكنيسة والإيمان، وما يمر به المراهق من شك في هذه المرحلة، وأكّد ان الله موجود في كل تفاصيل الحياة وخاصة في الطبيعة، ولفت إلى تعلّقه بالأرض والزراعة.
وأشار إلى ان الهدف كبير والمسيرة ما زالت في بدايتها، وحذّر من خطأ ترك البلد ونسيانه والتخلي عن الهوية اللبنانية، لأن لبنان يحتاج لأبنائه في الداخل وفي الخارج على حد سواء.
وتحدّث جيوفاني لطيف عن محتوى صفحة “مسيحيّو الشرق” الذي يتم نشره باللغة الإنجليزية ليطال أكبر عدد من الجمهور في الشرق وخارجه في مختلف انحاء العالم، وتطرّق إلى مقاطع الفيديو التي يتم نشرها على انستغرام لكنائس غير معروفة في لبنان، وللثقافة المسيحية في الشرق، بأسلوب جذاب غير ممل وهادف، بالإضافة إلى تحميل مقاطع الفيديو المُرسلة من متابعي الصفحة في الدول المجاورة.
وشدّد على أهمية الأبحاث التي يجرونها للوصول الى الحقيقة وللحصول على المعلومات الدقيقة، وعلى أهمية الاطلاع على التاريخ، لتبيان الرسائل التي تحملها العادات المتناقلة وكيف تحافظ على الثقافة، واعتبر ان الشك طبيعي، للوصول إلى علاقة متينة مع الرب.
وأشار جيوفاني إلى الهدف الاساس في تحويل الصفحة الى مجتمع يقدّم المساعدة لمن يحتاجها والى الجهود التي تُبذل في هذا الإطار لتحقيق أحلام الشباب في لبنان الوطن والحفاظ على التراث والقيم والهوية اللبنانية و”لنحب لبنان كما يجب” لأن “لبنان أكثر من بلد ولأنه رسالة” ولأن اللبناني لا يستسلم بسبب إيمانه وقوة التعايش بين اللبنانيين.