خاص
play icon
play icon pause icon
مروان شربل
السبت ٦ نيسان ٢٠٢٤ - 12:08

المصدر: صوت لبنان

شربل لليوم السابع: التوافق المسيحي يجلب الرئيس وعقدة الانتخابات البلدية في المناصفة في بيروت

أوضح الوزير السابق مروان شربل عبر صوت لبنان ضمن برنامج ” اليوم السابع” أنّ إسرائيل لا تريد وقف إطلاق النار خوفًا من أن يصبح مستدام، ويحرمها من تحقيق أهدافها وهي احتلال غزّة والقضاء على حماس. وأكّد أنّ اسرائيل لا تريد وجود أي فلسطيني، وبالتالي لا توافق على حلّ الدولتين، لأنه يشكل خطرًا وجوديًا عليها.
وأكّد شربل أنّ إيران هي التي ستردّ على عملية القنصلية في سوريا، لأنّ أرضها قد قُصفت، وتوقّع أن يكون الردّ خارج إسرائيل، وأشار إلى أنّها المرة الأولى التي تُقصف بها إسرائيل وتكون الحرب على أرضها، بعد أن قصفها صدام حسين سابقًا.
واعتبر أنّ لا دور لليونيفل في لبنان، والجيش اللبناني ضعيف، والقرار الخارجي والداخلي بعدم تسليحه قائم منذ الاستقلال، وأكّد أنّ ضباطه وعناصره هم أقوى بكثير من عناصر وضباط الجيوش العربية والأجنبية. ولفت إلى أنّ عليه واجب حماية البر والبحر والداخل من دون عتاد عسكري، وأكّد رفض إسرائيل وحلفائها تسليم سلاح حزب الله للجيش اللبناني…
ورأى شربل أنّ طول أمد الحرب سيزيد الأمور صعوبة، وأشار إلى التعقيدات في انتخاب رئيس للجمهورية، وأشار إلى مسألة الخلافات بين المسيحيين وبين الموارنة تحديدًا، رغم أنّ هاجس الوجود مشترك بينهما. واعتبر أن هيمنة الفريق الثاني ناتجة عن تلهّي المسيحي بالخلاف بينه وبين شقيقه وجاره، ورأى أنّ النقاش حول وثيقة بكركي بدأ ناقص بسبب غياب الوزير فرنجية.
وقال إنّ الشعية قادرون على تشكيل الأكثرية في المجلس النيابي، في حين يعجز عن ذلك كلّ من السنّة والمسيحيين، وانتقد كلمة تقاطع على جهاد أزعور، ودعا إلى استبدالها بكلمة تفاهم، وهنّأ كتلة الاعتدال الوطني، وهم السنّة الذين يريدون انتخاب رئيس جمهورية ماروني.
وفي سياق مختلف رأى أنّ حزب الله لم يدفع الأثمان مقابل تطبيق الاتفاق 1701، ولفت إلى كسر الجرة القديمة بين التيار والحزب، ولكنهم لن يتخلّوا عن بعضهما البعض، ويبحثون عن (جرّة) او اتفاق جديد.
واعتبر شربل أنّ الخارج لا يخدم لبنان إلا وفق مصالحه، بإشارةمنه إلى دور اللجنة الخماسية، وشدّد على ضرورة إقرار الكابيتال كونترول، وانتقد عملية إقفال المصارف، وتهريب الأموال إلى الخارج.
وتساءل كيف يتمكن لبنان منع النازحين السوريين من الهجرة إلى قبرص؟ وأكّد صعوبة ضبطها، وطلب من الاتحاد الأوربي مساعدة لبنان على إخراج النازحين السوريين. وأكد رغبة بعض اللبنانيين ببقائهم، هدفًا للمنفعة المادية. ورأى أنّ الحل السياسي لملف النازحين يكمن بين الأوروبين، الأميركيين والنظام السوري.
وفي سياق الانتخابات البلدية اعتبر أنّ حجة الحرب في الجنوب ستُسهم في تأجيلها، وأكّد أنّ المشكلة الحقيقية تكمن بالمناصفة في بلدية بيروت.