خاص
play icon
play icon pause icon
جاد طعمة
الخميس ٦ حزيران ٢٠٢٤ - 12:21

المصدر: صوت لبنان

طعمة لنقطة عالسطر: لا إرادة حقيقية للإصلاح في لبنان

أشار الناشط الحقوقي المحامي د. جاد طعمه عبر صوت لبنان ضمن برنامج “نقطة عالسطر” إلى ان المرادف لتعريف المواطن في لبنان بات الاذلال، وان المسؤولين اللبنانيين امتهنوا شتى أنواع التنكيل بعموم المواطنين، وانتقد طعمه غياب النقابات والاتحادات وتقديمهم أوراق اعتمادهم للسلطة السياسية، وقال: “هل القضاة الذين يستلمون مراكز سياسية في الدولة او مراكز إدارية يمثلون قدوة حسنة ويطمئن الى سلوكياتهم المواطنين؟ أم يستخدمون ذكاءهم وحنكتهم ومعرفتهم بالقانون للتنكيل بالقوانين والمواطنين؟”
وأشار طعمه إلى ان قوى الأمن غرقت في وحول النافعة، وعلى العناصر الامنية المتواجدة هناك احترام البدلة التي يرتدونها، وأكّد ان الانهيار الاقتصادي لا يبرّر انهيار الدولة وفقدان هيبتها، وان استبدال الموظفين المدنيين بالعناصر الأمنية لا يستقيم قانوناً، ولفت إلى انتشار الفساد على اختلاف مستوياته في كل إدارات الدولة لأن لا إرادة حقيقية للإصلاح.
وشدّد على أهمية تطبيق القوانين ولفت في هذا الإطار إلى ضرورة عودة الموظفين المدنيين الأساسيين إلى النافعة وأضاف: ” من أمن العقاب أساء الأدب” وهذا حال المتواجدين في كل ادارات الدولة، وأكّد أن المأساة الكبرى هي في سكوت وخضوع ويأس الشعب اللبناني، وان المطلوب انتفاضة لدى المواطنين وانتفاضة داخل القضاء.
وتناول النظام العام للمؤسسات العامة وتحديدًا المرسوم رقم 4517 الصادر في العام 1972، الذي يجيز لمجلس الإدارة في المؤسسات العامة فرض التعرفة وأسعار البيع او الشراء وبدلات الخدمات، واستخدام هذا المرسوم بطريقة فضفاضة لفرض مبالغ مالية على المواطنين، وأشار في هذا الإطار إلى قرار ديوان المحاسبة رقم 21 تاريخ 12 ايلول 2023 مكّن من تقاضي بدلات عن تقديم الخدمات.
وانتقد الكتاب الذي تقدّمت به شركة “انكربت” الى هيئة ادارة السير والمركبات الآلية بهدف فرض أسعار خدمات جديدة، واعتبر ان هيئة إدارة السير هي هيئة مستقلة لها استقلال مالي واداري لذلك لا تلتزم بمبدأ الشيوع والشمول، وأكّد ان المطلوب صرخة جماعية، لمعرفة مصير الأموال التي تستوفيها النافعة، وأوضح ان الاخبارات تضع القضاء امام مسؤولياته على أمل ان ينتفض على ذاته، وأيّد الخطط الأمنية التي ترتكز على أسس علمية صحيحة وتؤدي المهمة المطلوبة منها وانتقد الخطط التي تعالج الجريمة بجريمة أكبر.
وأكّد طعمه ان قرار الحل سياسي، وان المواجهة ضرورية للحد من التنكيل بالمواطن اللبناني ونهبه في ظل الانهيار الاقتصادي، ما يتطلّب وضع الخطط البناءة بعد استحداث وزارة للتخطيط وهي الوزارة الغائبة في كل الحكومات، وهناك حاجة ملحة بالتخلص من الطبقة الحاكمة التي لا يمكن ان تحقق أي نتيجة إصلاحية كونها هي من تسببت بتعميم الفساد، وأشار إلى ان صرخة الشعب اللبناني يجب ان تكون بوجه كل نواب الأمة.