خاص
play icon
play icon pause icon
انطوان طنزس
الأحد ١١ حزيران ٢٠٢٣ - 18:12

المصدر: صوت لبنان

طنوس لإنترفيو: نرحّب بالمشاريع الإبداعية للانضمام إلى تحدّي تطبيقات “الناسا”

أوضح القائد المحلي لتحدّي تطبيقات “الناسا” أنطوان طنوس عبر صوت لبنان ضمن برنامج “إنترفيو” أن التحدي ساهم في إيصال ثلاثة فرق لبنانية إلى العالمية منذ السنة الأولى على إطلاقه ومن بين السبعة الأوائل على الرغم من تحديات كورونا ، ومن بين افضل 25 مشروع  من اصل 5000 بالتعاون مع جامعة سيدة اللويزة NDU، لافتًا إلى ان تحقيق الإنجازات حصل بغياب أي دعم أو أي وكالة فضاء في لبنان، مشيرًا أن هذه السنة الثالثة ستكون أكثر تميّزًا بالتعاون مع المركز الرئيسي في NDU بمشاركة وزارة التربية والجمعيات والشركات، بالتركيز على المشاركين بناءًا على الخبرة العالمية لإيصال لبنان والمشاريع التكنولوجية إلى العالمية، التي ستساهم في تقدّم إضافي للبنان عبر الاتفاقيات العالمية.

وأوضح طنوس ان الاشتراك في التحدي لا يتطلّب شهادة او يرتبط بعمر معين بشرط ان يكون المشروع قابل للتقييم ويلتزم بشروط المشاريع، مُعدّدًا بعض المشاريع الرابحة منها الهزات القمرية التي تحصل على سطح القمر، موضحًا ان ناسا تتبنى مشروع التحدّي  بالتعاون مع 11 وكالة فضائية ضمن التحدي العالمي، مشيرًا إلى ضرورة تبني الحكومة اللبنانية للمشاريع المفيدة على نطاق الحرائق مثلًا لإيجاد الحلول الت يما زالت غائبة عن المشهد التطبيقي، من خلال إمكانية الحصول على مؤشراتnotifications  ومعدلات حدوث الحرائق، مشيرًا إلى عدم تسجيل أي انجاز في لبنان منذ العام 1969، لافتًا إلى إمكانية الاستفادة من المسح الجغرافي بواسطة الأقمار الصناعية العالي الكلفة.

وأوضح طنوس أن مضمون المشاريع تهدف لحماية الانسان ووجوده عل كوكب الأرض، مع ضرورة تفعيل التوعية الإعلامية على هذه المشاريع، بغياب التبني الرسمي، معلنًا عن تقديم أكثر من 66 مشروع لبناني وتم تصنيف قسم منها، ما يساهم في تصدير الأدمغة والاستفادة منها في الخارج، مؤكّدًا أن المطلوب المحافظة على الطاقات الشبابية والابداعات، بإطلاق جمعية تجمع الأفكار والمشاريع والسعي لتمويلها والعمل على تنفيذها في لبنان او بيعها للخارج، بعيدًا عن سيطرة السياسة.

وأكّد طنوس على الاتصال المباشر مع وكالات الفضاء  لدعم المشاريع اللبنانية، متوقعًا الوصول إلى النهائيات في السنة القادمة بـ13 فريق، مؤكّدًا أن العمل يتم ضمن الإطار الإنساني، ويسعى للاستفادة من المشاريع في لبنان، ويساهم في رفع اسم لبنان على المستوى العالمي، معلنًا عن دعم الادمغة على مختلف المستويات، بمشاريع على مستوى المدارس والجامعات لدعم المشاركين نفسيا وعقليًا للوصول إلى المشاركة في المباريات العالمية وعدم الاستسلام لتحقيق النجاح بعد الفشل والتكرار، مشيرًا إلى أن العمل يتطلب طاقة وتمويل، داعيًا الجميع للانضمام إلى التحدي بمشاريع إبداعية، والعمل على دعم الطاقات لتقديم المشاريع القابلة للتنفيذ، لوضع لبنان على الخريطة العالمية لافتًا إلى أن التقدير العالمي يسبق التقدير الداخلي للأسف.