منوعات
الخميس ٢١ آذار ٢٠٢٤ - 23:22

المصدر: العربية

عاصفة الشائعات مستمرة في بريطانيا.. جدل حول شبيهة لكيت ميدلتون!

ينشغل البريطانيون منذ أيام بأحدث ظهور لأميرة ويلز كيت ميدلتون التي شوهدت يوم السبت الماضي وتمكن العديد من الهواة من التقاط الصور ومقاطع الفيديو لها، فيما سرعان ما أثيرت الشائعات بأن التي ظهرت هي شبيهتها الشهيرة هايدي أغان، وهو ما أعاد التكهنات والشائعات السابقة عن كيت إلى مكانها ووضعها الصحي إلى حالها.

وكانت جريدة “الصن” البريطانية نشرت مقطع فيديو يوم الاثنين الماضي وتظهر فيه ميدلتون مع الأمير ويليام في أحد المتاجر القريبة من قصر “وندسور” مكان إقامتهما، وهو أول ظهور لها منذ نهاية العام الماضي وسط شائعات واسعة عن حالتها الصحية.

ولم يصدر أي تأكيد أو نفي من القصر الملكي في بريطانيا خاصة بعد أن طلب الفريق المحيط بالأمير والأميرة، مراراً وتكراراً، احترام خصوصيتهم أثناء تعافي الأميرة كيت.

ووسط غياب أي تأكيد أو تعليق رسمي عن ظهور الأميرة في المتجر القريب من قصرها، سرعان ما انتشرت الشائعات بأن السيدة التي شوهدت ليست سوى هايدي أغان، وهي شبيهة كيت الشهيرة والتي تتقمص شخصيتها بشكل معروف منذ أكثر من 12 عاماً.

وقال تقرير نشرته جريدة “اندبندنت” البريطانية، واطلعت عليه “العربية نت” إن أغان اضطرت إلى الخروج عن صمتها ونفي الشائعات التي تدعي أنها تدخلت لصالح أميرة ويلز خلال زيارة إلى متجر عام مع الأمير ويليام.

وقالت المرأة البالغة من العمر 43 عاماً، والتي كانت تنتحل شخصية كيت لمدة 12 عاماً، إنه بينما كان الزوجان الملكيان يزوران متجر (Windsor Farm Shop) يوم السبت الماضي عندما شوهدا وتم التقاط مقطع الفيديو لهما، كانت هي تعمل كمعلمة في فرقة مسرحية للرقص والموسيقى.

وقالت أغان، التي تصف نفسها على موقعها الإلكتروني بأنها “المشابهة الأكثر واقعية لكيت ميدلتون”: “من الواضح أن هناك بعض التكهنات حول ما إذا كانت كيت وويليام في تلك اللقطات والصور”.

وأضافت: “في الواقع، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بي مجنونة حيث يعتقد الناس أنني أنا التي ظهرت في ذلك المقطع مع الأمير ويليام، لكن هذا ليس صحيحاً. كنتُ في العمل في ذلك الوقت لذا يرجى العلم بأن هذا ليس أنا”.

وتقول أغان إنه تم “اكتشافها” باعتبارها شبيهة لكيت في عام 2012، وتعمل منذ ذلك الحين في الولايات المتحدة وأستراليا والصين، لكن المنشورات الأخيرة على حساب إنستغرام الخاص بها وفرت مادة لأصحاب نظرية المؤامرة.

وتحت منشور أغان قال أحد المستخدمين: “كم تقاضت من المال مقابل التظاهر بأنها هي في السوق؟”، وقال آخر: “وجدتها. إنها بخير”، في إشارة إلى أن التي ظهرت في منطقة وندسور هي الشبيهة وليست الأميرة.

وقالت أغان، وهي أم لطفلين: “منذ أن خضعت كيت لعملية جراحية، كنت أواجه حفلات كلما دخلتُ الى مكان، حيث يعتقد الناس بأنني كيت، لذلك بدأ الأمر كمزحة حول “لقد وجدنا كيت” ولكن الآن يجب أن يتوقف حقاً”.

وأضافت: “لقد أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بي مجنونة منذ ظهور الفيديو. لم أكن أنا. المزاح بشأن كيت هو شيء واحد ولكننا بحاجة إلى منحها الوقت الآن وأنا متأكدة من أنها ستعود بعد عيد الفصح”.