خاص
play icon
الخميس ٢٧ كانون الأول ٢٠١٨ - 08:20

المصدر: صوت لبنان

عبد القادر: هناك من يسعى الى حكم “الحزب الواحد” في لبنان رغم سقوطه في دول أخرى

رأى العميد المتقاعد نزار عبد القادر ان هناك حاجة الى المزيد من الوقت لفهم خلفيات القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالإنسحاب من سوريا تمهيدا لفهم الخلفيات الداخلية والخارجية والدوافع التي قادته الى مثل هذه القرار والنتائج التي ستترتب عليه. ورأى ان هذا القرار وضع جميع المتورطين في الأزمة السورية امام جملة استحقاقات غير واضحة في مثل الظروف التي تعيشها الأزمة السورية والمنطقة.

وقال عبد القادر في خلال مشاركته في حلقة “مانشيت المساء” ان ترامب وفى بوعد قطعه في أثناء الحملات الإنتخابية التي قادته الى البيت الأبيض بالإنسحاب من سوريا من دون النظر الى الأسباب الأخرى المتشعبة.  مع الاشارة الى ان هذا القرار ليس جديدا فقد سبق له ان اتخذه قبل فترة وقد تمكن في حينه وزير دفاعه جيمس ماتيس من اقناعه بتأجيل المراحل التنفيذية الى الأمس القرب والذي دفع ثمنه ماتيس نفسه هذه المرة وهو الذي لم يحتمل صدور مثل هذا القرار فقدم استقالته من منصبه ومعه موفد الرئيس ترامب الى دمشق جيمس جيفري .

وقال عبد القادر انه وبمعزل عن الأسباب التي قادت الى مثل هذا القرار فان النتائج ما زالت غامضة مع توقع بان تزداد العمليات العسكرية حدة ان لم يصر الى تنسيق هذا الإنسحاب مع القوى الأخرى التي يمكن ان تكون بديلة من القوى الأميركية المنسحبة.

ورفض عبد القادر ان تكون العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تجددت في سوريا متلازمة مع القرار الأميركي او ترجمة لما بعده. معتبرا ان دوافعها داخلية اسرائيلية اكثر مما هي خارجية. فنتانياهو يتطلع بقلق الى قرارات المحكمة الخاصة التي تتهمه بالفساد على ابواب الاستعداد للانتخابات النيابية المبكرة التي دعا اليها في نيسان المقبل وقد يكون بحاجة الى مثل هذه الضربات تحضيرا لها وليس لأي سبب آخر.

وردا على سؤال آخر حول الربط المحتمل بين تأخير ولادة الحكومة في لبنان ومجريات العمليات العسكرية في سوريا رفض عبد القادر مثل هذا الربط وعزا الأزمة الحكومية بنسبة 90 % منها الى اسباب داخلية  وطموح البعض الى بناء حكم الحزب الواحد فيلبنان  اعقاب في وقت انهارت فيه الأنظمة المماثلة في العالم العربي.