خاص
play icon
play icon pause icon
وليد فخر الدين
الجمعة ٩ حزيران ٢٠٢٣ - 13:22

المصدر: صوت لبنان

فخر الدين للحكي بالسياسة: الواقع لا يحتمل الكباش بوجود فريق مسلّح لم يقتنع حتى الآن بأن يكون حزباً لبنانياً

ربط الناشط المدني وليد فخر الدين عبر صوت لبنان ضمن برنامج “الحكي بالسياسة” بين حادثة توقيف الإعلامية فجر السعيد في مطار بيروت ومنعها من دخول لبنان، وحادثة قطع طريق المطار بمظاهرة غير عفوية، بالتزامن مع مهاجمة نصر الله للسعودية عشية اللقاء الإيراني السعودي في الصين، على خلفية اعتقال مواطن لبناني في السعودية، لافتًا إلى وجود تيارات داخل ايران رافضة للاتفاق بين ايران والسعودية.
واعتبر فخر الدين أن ح ز ب ا ل ل ه وجّه رسالة عبر منع السعيد من دخول لبنان بأنه لا يزال يمسك بزمام المبادرة، مع مؤشرات انتهاء الدور الموكل له، منتقدًا تحوّل الإعلام عن دوره بتوجيه خطاب الحقد والكراهية، والتعامل بهذه الخفة مع دولة محبة للبنان كدولة الكويت، مشيرًا إلى ان الحسابات السياسية كانت وراء قرار التوقيف، مؤكّدًا أن الوضع بحاجة لدولة واحدة موحدة، مع تطوير اللامركزية، وأن المشكلة تكمن بسياسة لبنان الخارجية وسياسته المالية، الأساسية لأي دولة في العالم.
وأكّد فخر الدين أن المرشح جهاد ازعور ليس مرشح مواجهة أو تحدي، بل هو شخصية تكنوقراطية مستقلة، مشيرًا إلى أن التقاطع عليه أتى نتيجة إصرار فريق الممانعة على ترشيح سليمان فرنجية، ونتيجة الضغط الفرنسي، معتبرًا أن الرئيس بري سيحصل على ضمانات بأن لا يحصل المرشح جهاد ازعور على 65 صوتا، على الرغم من وعي جميع القوى السياسية بأن نتائج إجراء انتخابات طبيعية ستأتي بجهاد أزعور رئيسًا للجمهورية، لافتًا إلى أن التغيرات الإقليمية لم تنضج ولم تتوضح بعد، موضحًا أن المعارضة نجحت في خلق معادلة جديدة نتيجة موقفها الصلب.
وأوضح فخر الدين أن فرنجية واضح جدًا وهو جزء من الخط السياسي الممانع، وأن فريق الممانعة تحوّل إلى أقلية في البلد، مشيرًا إلى ان معركة البقاء صعبة جدًا، مع ضرورة وضع حد لتمرير الصفقات في مجلس النواب، مع اتخاذ النواب التغييريين موقفًا واضحًا في رفض فرنجية، مشيرًا إلى أن الجلسة الأولى ستُعقد منعًا للإحراج، مؤكّدًا أن أحداً لا يتحمّل الكباش السياسي بوجود فريق مسلّح، لم يقتنع حتى الآن بأن يكون حزبًا لبنانيًا.