خاص
play icon
الأربعاء ٢٩ تموز ٢٠٢٠ - 21:46

المصدر: صوت لبنان

فغالي لمانشيت المساء: الحل الوحيد للاطاحة بالسلطة هو العصيان المدني

  اعتبر رئيس تحرير الاخبار في ال lbci جان فغالي ضمن برنامج مانشيت المساء عبر صوت لبنان ان لبنان الذي نعرفه ما قبل ثورة 17 تشرين انتهى، وكورونا تكفلت بالاطاحة بما حاول الناس تأسيسيه في 17 تشرين، واليوم صحيح هناك احتقان شعبي نتيجة الارتجالية والاستهتار في عمل الدولة، لكن هذا الاحتقان لن يوصل الى انفجار لان القوة الشعبية غير قادرة على احداث التغيير، والحل الوحيد للاطاحة بالسلطة هو العصيان المدني، معتبرا” ان هذا اللبنان الذي نعيش فيه ما بعد 17 تشرين يمر بمرحلة من التقلبات والقلاقل القاسية، ولكن نظامه سيتعدل والحياد سيكون جزءا” اساسيا” من التعديل.
اضاف: لبنان اليوم جسم هجين برأسين ولا يمكن استمرار سلطتين، اولى قائمة نظريا” وثانية على ضفافها وهي السلطة الفعلية، يجب ان يتنحى النظري ويترك للفعلي ان يحكم ويدير الامور، مستغربا كيف ان طرحا” سياسيا” كالحياد يحتاج الى اجماع وطني في حين ان اعلان الحرب يحصر بيد طرف واحد. وحول التوتر الحدودي الاخير، راى فغالي ان الاكيد هو حصول شيىء في مزارع شبعا وان اسرائيل وحزب الله واليونيفل لم  يخبروا كل ما يعرفونه عن ما جرى، والسؤال: لماذا اخفت اسرائيل الوثائق التي قالت انها لديها والتي تؤكد حصول عملية من جانب حزب الله؟
فغالي اكد ان الحرب في الجنوب لتغيير قواعد الاشتباك لن تحصل ما لم يتأكد الطرف الذي سيشنها انه قادر على تغييرها لمصلحته، معتبرا” انه وفي ظل
المعطيات الحالية الطرف الوحيد القادر على تغييرها هو الولايات المتحدة، وما جرى من اعتراض للطائرة الايرانية لم يكن للتسلية وانما لايصال رسالة او انذار لطهران مفادها ربما: أننا نعلم انكم تستخدمون شركة الطيران المدنية ماهان لنقل الاسلحة الى حزب الله.
وتوقع فغالي ان يمر التجديد لليونيفل في الجنوب من دون تعديل في المهام او تخفيض في العديد مشيرا” الى ان الاميركي يستخدم ورقة اليونيفل للضغط من اجل الحصول على بعض الاوراق الاخرى.
وعن استحقاق صدور قرار المحكمة الدولية في 7 آب، اعتبر فغالي ان الحكم المتوقع لا يمكن الاستخفاف به اذ ستكون له ترددات في الوجدان لسنوات طوال بما يعني تأبيد الشرخ بين السنة والشيعة.