خاص
play icon
play icon pause icon
منى فباض
السبت ٦ تموز ٢٠٢٤ - 18:23

المصدر: صوت لبنان

فياض لبالأول: لوضع خطة إنقاذية وطنية موحّدة تجول بها المعارضة في العالم

أوضحت الكاتبة والناشطة السياسية الدكتورة منى فياض عبر صوت لبنان ضمن برنامج بالأول أنّ الرئيس الإيراني المُنتخب مسعود بزشكيان هو جزء من النظام، وأنّ الشعب الإيراني لم يعد يمنح ثقته للإصلاحيين التقليديين، وتوقّعت أنّ يُنجز الرئيس بزشكيان إصلاحات بالجزيئات البسيطة، ولفتت إلى محاولة الخامنئي إبراز الوجه الحسن تجاه أميركا من خلال نجاح مسعود بزشكيان.

وأكّدت فياض التأزّم في النظام العالمي، وأشارت إلى موجة الاعتراض الشديدة على السلطات الموجودة في العالم، لأنها تقليدية وقبل عالم تكنولوجيا المعلومات، الاقتصاد الرقمي والذكاء والاصطناعي، وأوضحت أنّ حرب غزة قد فضحت عدوانية الدولة اليهودية، وأعلنت عن مغامرة السينوار التي أدخلت الفلسطينيين والغزّيين إلى مكان مقفل، ولفتت إلى الضمانات التي يطالب بها لمنع تصفيته، تمامًا كما يريد نتنياهو المحافظة على بقائه في سدّة الحكم.

وتناولت فياض المناظرة التي جرت بين ترامب وبايدن، واعتبرت أنّ الرئيس الأميركي جو بايدن يريد الحلّ ضمن ستاتيكو معين، ولفتت إلى الاتفاقيات التي ستُنجز في المستقبل، وأشارت إلى الحل غير الجذري المُرتقب، ولفتت إلى أنّ المنطقة المحروقة على الحدود الجنوبية، تجعل من حزب الله في موقع المنسحب حتمًا، وانتقدت منع الرأي العام معرفة ما يحصل في تلك المنطقة، التي باتت تشبه غزّة، وتساءلت هل من المنطقي أن يدمّر لبنان لمنح إيران دورًا أكبر في المنطقة؟

وفي سياق الانتخابات الفرنسية البرلمانية، استصعبت فياض أن يحكم اليمين المتطرف فرنسا، لأنّ الفرنسيين سيعيدون نظرتهم حيال مستقبل فرنسا، واكّدت أنّ التغيير لن يلامس الواقع اللبناني، وتوقّعت زيادة منسوب الصعوبة في كل من: أميركا، فرنسا وإيران. 

ولفتت إلى أنّ نسبة قليلة من الأطراف اللبنانية تعمل لمصلحة لبنان، وإلى أنّ جزءًا من المعارضة الحالية هو ضدّ الطائف، واستبشرت خيرًا لناحية تحرك المعارضة، وطالبت بتشكيل وفود متماسكة تضع ورقة أو خطة وطنية موحّدة، وتنظم زيارات إلى دول العالم لإنقاذ لبنان.