خاص
play icon
play icon pause icon
منى فياض
الأربعاء ٧ نيسان ٢٠٢١ - 20:56

المصدر: صوت لبنان

فياض لمانشيت المساء: حزب الله وايران لن يتخليا بسهولة عن الأكثرية النيابية في البرلمان

اعتبرت الكاتبة والأكاديمية الدكتورة منى فياض أنه ليست المشلكة إذا عاد لبنان من اولوليات الدول العربية إنما المشكلة أن قرارات الدول العربية ليست فاعلة بما فيه الكفاية، هي التي لديها مشاكل جمّة تهتم بها، وجامعة الدول العربية موجودة فقط بالإسم وقراراتها ليس لها صدى على أرض الواقع.
فياض أشارت في حديث إلى مانشيت المساء من صوت لبنان إلى أن المبادرة المصرية هي استكمال للمبادرة الفرنسية، ولكي تكون المبادرة فاعلة علينا أن نشكل حكومة يقبل به المجتمع الدولي وصندوق النقد الدولي وهذه الحكومة لها شروطها ولكن السلطة الحاكمة لن تقبل بها سائلةً كيف للسعودية أن تساعد لبنان والحوثييون في حرب وجودية مع السعودية بدعم من ايران وح/ز/ب ا/ل/ل/ه؟
فياض سألت كيف يكون ح/ز/ب ا/ل/ل/ه غير مشارك بالفساد وهو الذي خُصصت له المعابر لإدخال البضائع من دون جمرك، وهدرت الاموال التي كان من المفرتض أن تذهب إلى خزينة الدولة مؤكدةً أن المطلوب اليوم تثبيت الحدود وسيادة الدولة وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
عن الإتفاق الصيني الإيراني، شرحت فياض أن الصين وضعت قدماً في ايران وهذا تغيير جيوبوليتيكي هائل جدّاً وليس واضحاً كيف ستذهب الأمور وخصوصاً بالنسبة إلى منطقتنا، النظام الإيراني وافق على استقدام التنين الصيني ، هذا يعني أن الصين ستحقق مكاسب أكثر من ايران بهذا الإتفاق وهناك اعتراض من قبل فئة من الإيرانيينن.
عن الإتفاق النووي بين ايران والولايات المتحدة، رأت فياض أنه لن يعود بسرعة لأن اي اتفاق تعقده الولايات المتحدة بحاجة إلى موافقة الكونغرس وهناك مئة وأربعين مسؤول في الكونغروس يضغطون باتجاه اتخاذ موقف جدّي وحازم تجاه ايران.
داخلياً، أكدت فياض أن ح/ز/ب ا/ل/ل/ه وايران لن يتخليا بسهولة عن الأكثرية النيابية في البرلمان وهنا علينا أن نراقب ردة فعل الناس تجاه تعطيل الإستحقاق الإنتخابي وخاصةً بعد رفع الدعم عن السلع الأساسية مشددةً على أن على الطبقة السياسية ان ترفع الغطاء عن ح/ز/ب ا/ل/ل/ه وعلى رئيس الجمهورية أن يستقيل بدل من القول أنه كان يتمنى ان يرث بستان جده.
أخيراً، عولّت فياض على تدخل الأمم المتحدة في قضية اغتيال لقمان سليم مؤكدةً أن التحقيق الدولي سيؤدي إلى نتيجة وأن دم لقمان سليم لن يذهب هدراً لو مهما مارسوا ضغوطات وترهيبات.