خاص
play icon
play icon pause icon
ميشال قنبور
الأربعاء ١٥ أيلول ٢٠٢١ - 21:41

المصدر: صوت لبنان

قنبور لمانشيت المساء: هذه الحكومة “لا شكل ولا مضمون” والرئيس الفرنسي هو أسوأ ما حصل لللبنانيين

أشار الصحافي ميشال قنبور إلى أنه منذ أكثر من سنة على تفجير المرفأ وأكثر من سنتين على ثورة 17 تشرين وفقدان السلطة السياسية شرعيتها، كنا نتأمل ألا تستطيع هذه السلطة أن تبرم الإتفاقات بين بعضها ولكنها أعادت اليوم تكوين نفسها وأعطت لنفسها الكثير من الوقت.
وأضاف في حديث إلى مانشيت المساء من صوت لبنان: في حكومة حسان دياب، كان هنالك حزبيين ولكن كانوا مستترين ولكن اليوم الأحزاب علنياً شكلت الحكومة بأسماء واضحة الإنتماء وكنا نتأمل أيضاً من المجتمع الدولي الذي طالب اللبنانيين بالإصلاح ألا يقف إلى جانب الفاسدين، ولكن الإنتخابات القادمة أصبحت قريبة ونحن نتأمل أيضاً أن يحمل الشعب اللبناني لواء التغيير وأن يعرفوا أن من أعطوه ثقتهم في الفترة الأخيرة أساء الأمانة وأوصلنا إلى ما نعيشه اليوم.
واعتبر قنبور أن من أوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم لا يمكنه إنقاذنا وهذه الحكومة هي استمرار للنهج الذي كان سائداً ومسودة البيان الوزاري تتضمن كلام عام، وفيها نفس التعابير التي كانت تُستخدم من قبل من دون خطة واضحة، لافتاً إلى أن لا إمكانيات عند هذه الحكومة للقيام بهذا البلد لأن العزلة الخليجية للبنان مستمرة، ورأينا الإنفتاح الإيراني أين أوصلنا، والجانب الفرنسي لن يضع اي استثمارات في البلد.
وأردف قنبور: هذه الحكومة شًكلت في ليلة ظلماء في اتصال جرى بين الرئيس الإيراني والرئيس الفرنسي، وكنا نقول إن الوصاية السورية هي من تشكل الحكومات في لبنان الان أصبحت الوصاية الفرنسية الإيرانية هي من تشكّل.
عن مصلحة ايران في التشكيل، قال قنبور: ح-ز-ب ا-ل-ل-ه كان موجوداً في لبنان وسوريا والعراق والبحرين واليمن والإمارات وكان لديه حديقة خلفية اسمها لبنان ليرتاح فيها، ولكنه حول هذه الحديقة إلى جهنم بفعل نشاطه الخارجي لذا ايران لديها مصلحة بأن تأمن لحزب الله بيئة يرتاح فيها في لبنان من أجل أن ينصرف مجدداً إلى نشاطاته الخارجية، والجانب الفرنسي لديه مصلحة بأن يكون لديه موطئ قدم على الموسط في لبنان وتم هذا الإتفاق بمباركة اميركية وتخلي خليجي واضح عن الملف اللبناني.
ورأى قنبور أن أسوأ ما حصل مع اللبنانيين هو الرئيس الفرنسي الذي خدّر الشعب اللبناني مطلقاً الوعود/ وخدع اللبنانيين التواقيين إلى التغيير وأخذ ورقة لبنان وفاوض فيها الإيرانيين.
وأكد أن في حكومة حسان دياب استعانوا بأشحاص لديهم صيغة غير حزبية ولكن في المضمون تم الإتفاق معهم ولكن هذه الحكومة لا شكل ولا مضمون، فهي حكومة ح-ز-ب ال-ل-ه وحلفاء ح-ز-ب ال-ل-ه وعلى رأسهم التيار الوطني الحر ومن خلفهم ايران وهي قضت على اي لبس نملكه بأن من يدير الدفة في لبنان هو ح-ز-ب ا-ل-له وحليفه التيار الوطني الحر