خاص
play icon
play icon pause icon
نديم كرم
السبت ٢٠ تشرين الثاني ٢٠٢١ - 19:34

المصدر: صوت لبنان

كرم لمش فالين: اذا خيّرنا بين الصمود والمواجهة أو الرحيل، سنختار المواجهة

في ذكرى اغتيال الوزير الشهيد بيار الجميّل، أكّد عضو اللجنة التنفيذية في حزب الكتائب نديم كرم أن جهوزيّة حزب الكتائب تزداد كلّما اشتدّت الصعاب وهذا النهج الذي أسس به الشهيد بيار حلم الدولة النظيفة، المتطورة والمستقلّة حتى بات هذا الحلم عقيدة وطموح تعيش بداخل كل من آمن بالوطن وشدد على استمرار العمل لتحقيق هذا الحلم.
كرم أوضح في حديث لبرنامج مش فالين عبر صوت لبنان أن الظروف التي يعيشها اللبنانيون اليوم صعبة، والذي ميّز الذكرى هذه السنة عن السنوات الباقية التمسك بالمبادئ والنضال رغم المفارقة التي نعيشها بين الدولة اللبنانية المحتلّة وبين المواطنية ولبنان الهويّة، داعياً لضرورة العمل على تعزيز المواطنية لنستعيد وطننا، مؤكداً أنَّ الشباب اللبناني لم يتخلّى يوماً عن مواطنيته كما يشاع.
وسأل كرم: “كرمال شو وقدام مين بدنا نستسلم؟ كرمال شوية نواب رايحين يوقفوا على أبواب السفارات ليوصلوا لمواقع نيابيّة؟” وأضاف:” كل ما كان لبنان بخطر كل ما كنا جاهزين وعارفين نكون البديل بقلب مجتمعاتنا”.
وعن القرارات الحزبية التي تتخذ وضّح كرم أن كل قرار يتخذ يأخذ بعين الإعتبار اللبنانيين وأهالي الشهداء ليكون القرار صرخة مع صرخاتهم مضيفاً أن ثقافة الحزب ثقافة حياة وفرح، علم ومعرفة وحوار، وما إن نشعر بأي خطر يحدق بلبنان سنتحوّل لمقاومين شرسين كما كنا في الماضي وكما نحن اليوم مقاومين سياسيين لندافع عن الوطن ونحقق أهدافنا.
كرم برر هجرة الشباب اليوم واصفاً المشهد بأنهم “انشحطوا من بيوتن” لتأمين استمرارية عيش أهلهم بعد الاضطهاد والسرقة التي تعرضوا لها، واعتبر أن المغتربين ركن أساسي في الاستحقاق الانتخابي المقبل، مؤكداً أن شباب اليوم لن ينتخبوا من قتل أحلامهم ودمّر طموحاتهم وأبعدوهم عن عائلاتهم.
ختاماً قال كرم أن الدولة قتلت أحلام الشباب ولكننا كلبنانيين لا نستطيع ترك وطننا للفاسدين و”الزعران”، ولن نجد الطمأنينة في أي بلد آخر، وقال:”: اذا خيّرنا بين الصمود والمواجهة أو الرحيل، سنختار المواجهة!”.