كورونا
السبت ٣٠ آذار ٢٠٢٤ - 17:45

المصدر: اليوم السابع

كورونا السبب.. تجارة الشطافات تنمو فى أمريكا بشكل ملحوظ بعد سنوات من رفضها

شهدت تجارة “الشطافات”، التى كانت ذات يوم مفهومًا غريبًا للكثيرين فى الولايات المتحدة، طفرة هائلة فى المبيعات خلال فترة تفشى جائحة “كوفيد 19″، وذلك عندما كان المتسوقون يعانون من نقص ورق الحمامات، وبينما شهدت بعض المنتجات أو الصناعات طفرة فى مبيعاتها خلال فترة كوفيد، ثم عادت إلى واقع أرباحها العادى لاحقًا، فقد أحدثت المراحيض نجاحًا كبيرًا وتمكنت من الحفاظ على نمو المبيعات.

“الشطاف” ومنتجاته المماثلة وغيرها من البدائل المائية لورق الحمامات أصبحت عالمية فى معظم أنحاء العالم، حيث يروج مستخدموها لكيفية جعل الأجهزة أكثر استدامة ونظافة، بدوره، قال جيمس لين، مؤسس موقع bidetking المتخصص فى الأدوات الصحية، إنه خلال الوباء، تم بيع كل شطاف على موقع، ونمت الأعمال بشكل كبير.

واجه الموقع أزمة إمدادات هائلة، واضطر إلى شحن حاويات باهظة الثمن لتلبية الطلبات، وصف لين شحنات المنتجات من الخارج عن طريق المياه والتى نفدت بالكامل حتى قبل أن تصل إلى المستودع.

وفقًا لبعض التقديرات، نما سوق “الشطاف” بأكمله مرتين إلى 3 مرات خلال عام 2020، وحققت احدى الشركات المتخصصة إيرادات قدرها 40 مليون دولار فى عام 2020 مقابل 8 ملايين دولار فى عام 2019، حسبما قال مؤسسها ميكى أغراوال لشبكة CNN.

لا يزال الأمريكيون مفتونين بفكرة الشطافات حيث أفاد موقع Bidetking أن المبيعات نمت بنسبة 20% على الأقل كل عام منذ الوباء، مع اقتراب عام 2023 من 30%.

تبيع شركة توتو اليابانية لصناعة مقاعد “الشطافات” الإلكترونية بمبلغ يصل إلى 1420 دولارا، بينما قليل من الناس يشترون الشطافات كل عام، لذا فإن الكثير من النمو يأتى من عملاء جدد، ففى كثير من الأحيان، تنتشر مبيعات الشطافات فقط من خلال الكلام الشفهى، بمجرد تحول شخص واحد إلى الطريقة الجديدة للصرف الصحى فى الحمام، فإنه يريد أن ينضم أصدقائه وعائلته إلى هذا النادى.

بعض العملاء الذين بدأوا بالشطافات البدائية يقومون الآن بالترقية إلى الطراز الإلكترونية التى تحتوى على إعدادات مختلفة لدرجة الحرارة والضغط، وقال لين إن النوع الأكثر شيوعا فى الولايات المتحدة هو ملحق غير كهربائى يرش الماء البارد فقط، ويوجد بسعر أقل من 50 دولارا على المواقع.

وبحسب cnn أحد الأسباب الشائعة لعدم استخدام الشطاف فى الولايات المتحدة هو أنه خلال الحرب العالمية الثانية، رأى الجنود الأمريكيون بيوت الهوى تستخدم الشطاف، وعندما عادوا إلى الولايات المتحدة، تجنبوها بسبب ذلك، بالإضافة إلى ذلك، فإن طفرة البناء التى حدثت فى سنوات ما بعد الحرب قامت ببناء أنظمة سباكة بدون شطافة، ومع ذلك، فإن المغاسل اليابانية والأجهزة الأخرى تتصل بالمراحيض الموجودة ولا تتطلب سباكة منفصلة مثل المراحيض ذات الطراز الفرنسى.