كورونا
السبت ٨ حزيران ٢٠٢٤ - 15:35

المصدر: العربية

لن تصدق.. قد يكون كورونا وراء موجة سرطانات نادرة ظهرت بعده

رغم مرور سنوات على انحسار الوباء، لا يزال كورونا وتداعياته يعيشون معنا.

فقد كشف تقرير أميركي جديد أن الأطباء بدأوا يشخصون سرطانات غير عادية ونادرة لدى أشخاص من مختلف الأعمار، ما أعاد فكرة معروفة لدى خبراء الصحة أن الفيروسات يمكن أن تسبب ظهور السرطان أو تعيده بسرعة للواجهة ثانية، وفقا لصحيفة “واشنطن بوست”.

ونقل التقرير عن الطبيب كاشياب باتيل أنه في عام 2021، أي بعد عام من وباء كورونا، شخّص مريضا في الأربعينيات من عمره بسرطان القنوات الصفراوية، وهو سرطان نادر ومميت في القنوات الصفراوية يصيب عادة الأشخاص في عمر 70 و 80 عاما.

وعندما أخبر باتيل زملاءه بذلك، بدأوا أيضا يكشفون أنهم عالجوا مؤخرا مرضى لديهم تشخيصات مماثلة.

وفي غضون سنة من ذلك الاجتماع، سجل المستشفى سبع حالات من هذا القبيل.

كما تم تأكيد الارتفاع في السرطانات العدوانية في المراحل المتأخرة منذ الوباء من خلال بعض البيانات الوطنية المبكرة وعدد من مؤسسات السرطان الكبيرة، وفق التقرير.

وأكد باتيل، الرئيس التنفيذي لشركة “Carolina Blood and Cancer Care Associates” أنه لم ير أمثلة كهذه رغم ممارسته الطب 23 عاما.

وأضاف أن حالات السرطان المستكشفة قد هزت الأطباء جميعا، موضحا أن العديد من المرضى الذين يتعاملون مع أنواع متعددة من السرطان تنشأ في وقت واحد تقريبا، وأن أكثر من 12 حالة جديدة من السرطانات النادرة الأخرى قد ظهرت فعلا.

كذلك تم تأكيد الارتفاع في السرطانات العدوانية في المراحل المتأخرة منذ الوباء من خلال بعض البيانات الوطنية المبكرة وعدد من مؤسسات السرطان الكبيرة، وفق التقرير.

ومن المحتمل أن تمر سنوات عديدة قبل أن يحصل العالم على إجابات قاطعة حول ما إذا كان فيروس كورونا وراء زيادة حالات السرطان.

لهذا دعا باتيل وغيره من العلماء المعنيين الحكومة الأميركية إلى جعل هذا السؤال أولوية مع العلم أنه يمكن أن يؤثر على علاج وإدارة ملايين مرضى السرطان لعقود قادمة.

منذ ستينيات القرن العشرين

يشار إلى أن فكرة أن بعض الفيروسات يمكن أن تسبب السرطان أو تسرعه ليست جديدة.

فقد أدرك العلماء هذا الاحتمال منذ ستينيات القرن العشرين.

في حين أنهم اليوم يقدرون أن 15 إلى 20% من جميع أنواع السرطان في جميع أنحاء العالم تنشأ من عوامل معدية مثل فيروس الورم الحليمي البشري والتهاب الكبد B.