منوعات
الأثنين ١٣ أيار ٢٠٢٤ - 19:42

المصدر: LBCI

ما تأثير مستويات التوتر خلال الأشهر الأخيرة من الحمل بمعدل الذكاء لدى الأطفال الذكور؟

أظهرت دراسة جديدة أن التعرض للتوتر خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل قد يؤدي إلى انخفاض معدل الذكاء لدى الأطفال الذكور، وفق ما نقل موقع “ديلي ميل” البريطاني.

وفي التفاصيل، عندما تكون المرأة حاملاً، ترتفع مستويات الكورتيزول لديها بشكل طبيعي، وهو هرمون الستيرويد الذي يتم توليده استجابةً للتوتر، وهو ضروري للنمو الصحي للطفل وله تأثير إيجابي على نمو دماغه.

ومع ذلك، فقد وجد باحثو جامعة أودنسه في الدنمارك أن المستويات المفرطة من الهرمون الستيرويد خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل قد تعيق درجات معدل الذكاء لدى الأولاد الذين تتراوح أعمارهم بين معدل سبع سنوات.

ولفحص تأثيره على الوظيفة الإدراكية لدى الأطفال أثناء نموهم، قام الباحثون بتحليل البيانات المتعلقة بمستويات الكورتيزول لدى أكثر من 900 امرأة حامل خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل، واختبارات الذكاء لأطفالهن في سن السابعة.

واكتشف الباحثون أن النساء الحوامل اللواتي يحملن صبياً لديهن مستويات أقل من الكورتيزول في الدم مقارنة بالنساء اللواتي يحملن فتاة.

ومع ذلك، فإن الأولاد الذين تعرضوا لمستويات أعلى من الكورتيزول خلال تواجدهم في الرحم سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذكاء في سن السابعة.

وقال الباحثون إن النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى أن الأولاد قد يكونون “أكثر عرضة للتعرض للكورتيزول قبل الولادة” مقارنة بالفتيات.