خاص
play icon pause icon
معاً لبيروت
الثلاثاء ٢٠ تموز ٢٠٢١ - 18:10

المصدر: صوت لبنان

مجلس النواب: الباحث منذ عام عن جنس الحصانات والامتيازات والحمايات

استنفر الجميع في الداخل والخارج ووضع قدراته بتصرف لبنان والمساعدة على الانقاذ اثر انفجار الرابع من آب. حتى أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تكبد شخصياً عناء المجيء الى لبنان ونزل الى ارض المرفأ متفقداً، ولم يجرؤ مسؤول لبناني معاينة المكان ومواساة ذوي الضحايا. وأمر ماكرون بارسال فريق انقاذ للمساعدة وقال الكولونيل فنسان تيسيير ان فريقه اعطى الاولوية في حينه للبحث عن مفقودين على قيد الحياة.
وشاركت وحدة الانقاذ البحري في عمليات البحث عن ناجين كما يستذكر رئيسها سمير يزبك
٤ آب، السادسة وثماني دقائق، الجميع هبّ للانقاذ والمساعدة، الا واحد أحد: مجلس النواب الباحث منذ عام عن جنس الحصانات والامتيازات والحمايات. علي حسن خليل، غازي زعيتر ونهاد المشنوق، وشركاؤهم من وزراء سابقين غير نواب أبناء ست، رفع الحصانات عنهم مسألة لا تغتفر، أما الضحايا ال٢١٤ والمصابين الستة الاف، ومئات الاف المشردين والمنكوبين، فأبناء جارية ومسألتهم فيها نظر.