منوعات
الثلاثاء ٣ كانون الثاني ٢٠٢٣ - 16:10

المصدر: lBCI

مصر تسترجع “التابوت الأخضر” من الولايات المتحدة

أعيد تابوت خشبي قديم يُعرف باسم “التابوت الأخضر” إلى مصر من متحف هيوستن للعلوم الطبيعية في الولايات المتحدة، بعد أن قررت السلطات الأميركية أنه نُهب منذ سنوات.

 

وسلّم السفير الأميركي في مصر، دانيال روبنشتاين، “التابوت الأخضر” الى السلطات المصرية في حفلٍ رمزي أقيم في القاهرة وحضره كل من وزير الخارجية المصري سامح شكري ووزير السياحة والآثار أحمد عيسى.

 

وتأتي حملة الإعادة إلى الوطن في إطار جهود الحكومة المصرية لوقف تهريب آثارها المسروقة. فقد نجحت السلطات في مصر من استعادة 5300 قطعة أثرية مسروقة إلى مصر من جميع أنحاء العالم في عام 2021.

 

وقال مصطفى وزيري، كبير المسؤولين في المجلس الأعلى للآثار، يوم الاثنين، إن التابوت الذي يبلغ ارتفاعه نحو ثلاثة أمتار وسطحه العلوي مطلي بألوان زاهية يعود إلى أواخر عصر الأسرات في مصر القديمة، وهي حقبة تمتد من عهد آخر الحكام الفرعونيين عام 664 قبل الميلاد وحتى حملة الإسكندر الأكبر في مصر عام 332 ق.م.

 

وأضاف وزيري أنه من المتوقع أن هذا التابوت الذي محيت بعض النقوش عنه هو ملكًا لكاهن قديم يدعى “عنخنمات”.

 

وجاء التسليم بعد أكثر من ثلاثة أشهر من تقرير مكتب المدعي العام لمنطقة مانهاتن أن التابوت الحجري قد نهب من أبو صير مقبرة شمال القاهرة. وقد تم تهريبه عبر ألمانيا إلى الولايات المتحدة في عام 2008، وفقًا لمحامي منطقة مانهاتن ألفين إل براغ.

 

ويطالب المصريون أيضًا بإعادة حجر رشيد، أحد أهم القطع في المتحف البريطاني، بعد 200 عام من فك رموز اللوح الذي كشف أسرار الكتابة الهيروغليفية وتميز بميلاد علم المصريات.

 

وتقول مصر إن عودة القطع الأثرية تساعد في تعزيز قطاع السياحة ، وهو مصدر دخل حاسم لاقتصادها المتعثر. ومن المتوقع أن تفتتح الدولة قريبًا متحفًا جديدًا بالقرب من أهرامات الجيزة لعرض أشهر مجموعاتها المصرية القديمة.