خاص
play icon
play icon pause icon
مسعود معلوف
الخميس ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٣ - 20:27

المصدر: صوت لبنان

معلوف لمانشيت المساء: الوضع في لبنان مفتوح على كل الاحتمالات

اعتبر السفير السابق مسعود معلوف عبر صوت لبنان ضمن برنامج “مانشيت المساء” ان حماس أعادت القضية الفلسطينية الى الواجهة واظهرت ان الجيش الاسرائيلي يمكن كسره، لافتًا إلى ان السلام يتطلّب وقتًا طويلًا بعكس الحرب، بانتظار نتائج الحرب العسكرية الجارية، وهو غير ممكن مع الحكومة الإسرائيلية الموجودة

ورأى معلوف ان قرارات الولايات المتحدة الأميركية ترتبط بالانتخابات الرئاسية المقبلة، وتتوجّه نحو السلم لا الحرب، مع عدم الرغبة بالانجرار الى حرب مع ايران، او السماح بأي تحرك اسرائيلي باتجاهها، مشيرًا إلى ان الحرب في غزة عرقلت التطبيع وتؤثر سلبًا على أوكرانيا لجهة الدعم الأميركي مع توجّه المساعدات الاميركية نحو إسرائيل، مستبعدًا قبول اي مبادرة للتهدئة قبل ان ينتقم نتنياهو من حماس، موضحًا أن نتنياهو يريد ان ينتقم بسفك المزيد من الدماء في غزة، مع حشد عشرات الالاف من الجنود على أبوابها، مشيرًا إلى مخاطر الدخول البري والخسائر الكبيرة المتوقّعة للجيش الإسرائيلي ومن المدنيين الفلسطينيين، لافتًا إلى العلاقات السيئة بين نتانياهو وبايدن، وإلى أن الحاملة الأميركية تهدف إلى تطمين إسرائيل واثبات وقوف اميركا إلى جانبها، مع توجّه أميركا والغرب للضغط باتجاه تفادي القصف العشوائي بوجود 150 أسير من بينهم اسرى اميركيين. 

وأوضح معلوف أن مطالب السعودية في مسألة التطبيع مع اسرائيل ترتبط بمصالح سعودية داخلية أكثر من ارتباطها بالقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى ان الوضع في لبنان مفتوح على كل الاحتمالات ويتوقّف على ما سيقوم به حزب الله، مرجّحًا ان الحزب سيقوم بمناوشات وبعمليات محدودة لإظهار تأييده للقضية الفلسطينية ولتبرير وجود سلاحه لدعم هذه القضية وليس موجّهًا نحو الداخل اللبناني، موضحًا ات حزب الله سيدفع ثمنًا باهظًا في حال تدخل جديًا في الصراع بين اسرائيل وحماس، لافتًا إلى ان إيران وسوريا وحزب الله سيبقوا فعليًا على الحياد، وأن ايران تكسب الوقت في مفاوضاتها مع اميركا لحين وصولها إلى السلاح النووي، معولًا على دور مصر في التهدئة، مع عدم قدرة مصر على الضغط على إسرائيل والولايات المتحدة من اجل الوصول إل حل في غزة. 

وأشار معلوف أن الفراغ الرئاسي اللبناني ليس من أولويات الولايات المتحدة الأميركية، وان كل تصريح او موقف صادر عن الولايات المتحدة الأميركية من الآن فصاعدًا سيرتبط بالانتخابات الأميركية، لافتًا إلى ان انتخاب المواطن الأميركي يرتكز على الوضع الاقتصادي الذي يشكل العنصر الأساسي، إلى جانب بعض المواقف الخارجية التي تؤثّر على الاقتصاد.