خاص
الأثنين ٢٥ حزيران ٢٠١٨ - 17:31

المصدر: صوت لبنان

مقدمة نشرة الخامسة والربع: الحكومة امام امتحان الالتزام بسياسة النأي بالنفس “قولا وفعلا”

عجلات التأليف تفرملت او ربما عادت الى نقطة الصفر بعد ارتفاع منسوب التفاؤل في عطلة نهاية الاسبوع بقرب الولادة الحكومية. لكن المخاض يبدو عسيراً في ضوء المطالب والمطالب المضادة حول الحصص والاحجام، والاتهامات المتبادلة بالعرقلة على خط التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، دخل عليها في الساعات الماضية تلميح من قبل تيار المستقبل بأن العرقلة آتية من العهد.
العقبات التي تعترض التشكيل لا تزال على حالها، فالى جانب العقد المسيحية والدرزية والسنية، برز شدّ حبال بين الافرقاء على انتزاع ثلث ضامن في الحكومة.
وتجلّى ذلك عبر مسعين: الاوّل مطالبة الوزير جبران باسيل برفع حصة رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر الى قرابة الاحد عشر وزيرا.
والثاني: مطالبة الثنائي الشيعي بوزيرين لسنة 8 آذار، واثنين للمردة ودرزي واحد، تضاف الى حصتهما بست وزراء.
وبهدف منع تكبيله حكوميّاً، يتمّسك تيار الرئيس المكلف بالحصة السنية ويرفض تقليص حجم القوات اللبنانية.
وعليه، لا حكومة في القريب العاجل، في وقت تزداد الاوضاع الاقتصادية والمالية خطورة، في ضوء الارقام التي تشير الى تراجع في السوق التجاري والاغلاق الذي بات يهدد العديد من المؤسسات.
اقليميا، اعلن اليوم عن تطور بارز يضع الحكومة المقبلة امام امتحان الالتزام بسياسة النأي بالنفس قولا وفعلا.