خاص
play icon
play icon pause icon
خالد ممتاز
الثلاثاء ٢ نيسان ٢٠٢٤ - 13:35

المصدر: صوت لبنان

ممتاز للحكي بالسياسة: تغيير النظام لا يحصل الا بالحروب

أوضح الصحافي والمحلّل السياسي خالد ممتاز عبر صوت لبنان ضمن برنامج “الحكي بالسياسة” أن الولايات المتحدة الأميركية لن تسمح بذهاب المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة، وان ايران قد تدخل الحرب دفاعًا عن ح ز ب ا ل ل ه وان الولايات المتحدة الأميركية ستضطر في هذه الحال للدفاع رغمًا عنها عن اسرائيل، واعتبر في هذا الإطار ان لبنان سيشكّل نقطة الفصل.
وأشار ممتاز إلى ان الضربة في سوريا جاءت كردٍ مباشرٍ على الضربة في ايلات واستهداف المواقع الإسرائيلية بضربة موجعة جدًا على الأراضي الإيرانية في سوريا، وان مطالبة المجتمع الدولي لنتنياهو بوقف اطلاق النار تمنعه من توسيع الحرب.
ولفت في هذا الإطار الى ان توجيه ضربة مباشرة إلى إيران ستؤدي إلى كارثة في إسرائيل بسبب كثافة النيران التي ستنهال عليها من كل الجهات، وان الافضل بالنسبة لإسرائيل ازالة الخطر عن حدودها، وليس تدمير المفاعل النووي الإيراني، واوضح ان المفاوضات مستمرة بين اسرائيل واميركا لشراء الذخيرة، وان الاقتصاد الأميركي لا يحتمل الدخول في حرب اقليمية ولا تحمل تبعاتها على سعر برميل النفط عالميًا.
واعتبر ان استراتيجية ايران فعالة وانها وراء عملية “7 اكتوبر” لأنها سلّحت ونظمت وموّلت حركة حماس، وسببت بكارثة في المنطقة، ورأى ان حماس ضحية وستدفع ثمن تلبية طلب ايران بالرد على مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني وبحماية المفاعل النووي، وفي المقابل وضعت السعودية حل الدولتين شرطًا اساسيًا للتطبيع مع اسرائيل وموّلت الى جانب غيرها من الدول العربية شبكة المؤسسات الصحية في غزة وأغاثت شعبها.
واوضح ممتاز ان ما حصل في “7 اكتوبر” لم يحصل في تاريخ اسرائيل، وان هناك نسبة 60% ان تذهب الامور باتجاه الحل السياسي ونسبة 40% ان تذهب باتجاه الجنون الاسرائيلي والاجتياح، واعتبر ان سعي آموس هوكشتين الى تنفيذ مهمته بتفكيك القنبلة التي تضمن لإسرائيل ولحزب الله ما يريدانه على حد سواء، ولفت إلى ان لدى حزب الله قدرات عسكرية مهولة من صواريخ دقيقة وسلاح متطور نوعًا ما يتعلق بالمسيرات، واكّد ان امكانية التدمير موجودة بشكل كبير لدى الحزب انما ليس الى حد القدرة على ازالة اسرائيل.
وأكّد ان السياسة في العالم مبنية على مصالح الدول والادارات والاقتصاد العالمي، وأن المعارضة السياسية في لبنان اثبتت انها تريد الحفاظ على النظام المهترىء، وذلك بقبول انتخاب الرئيس من ضمن النظام القائم والذهاب الى انتخابات نيابية تعرف نتائجها مسبقًا وبدفع الضرائب للسلطة المركزية، واشار في هذا الإطار إلى ان تغيير النظام لا يحصل الا بالحروب.
ولفت إلى ان المطروح اليوم انتخاب سليمان فرنجية رئيسًا للجمهورية ضمن المبادرة الإقليمية الدولية المقبلة وتعيين رئيس حكومة بمواصفات وعلاقات مميزة مع الغرب ومع الدول العربية، ولفت في هذا الإطار إلى ان فرنسا أثبت فشلها الذريع في التعاطي بالشأن اللبناني ولم تعد معنية بالساحة اللبنانية، أشار إلى ان على المعارضة اللبنانية ان تكون من ضمن التغيير الضخم القادم واتفاق الطائف المعدل الجديد (الذي يرتبط بصلاحيات البلديات واللامركزية الإدارية) والا ستبقى خارج المعادلة، ورأى ان سلاح “الحزب” لن يُرفع انما استخدامه في لبنان سيكون محدودًا، بتأثير مخفف على الاصلاحات الاساسية وعلى الحياة السياسية، وان تغيير الواقع اللبناني سيتم بالتدريج، من دون الذهاب الى المثالثة واعتبر ان بناء الدولة لن يتم الا بالإتيان بالأكثر كفاءة ولفت الى ان زيارة رئيس وحدة الارتباط وفيق صفا الى الامارات اكبر من قضية الموقوفين هناك.