خاص
play icon
play icon pause icon
سام منسى
الأثنين ٢٣ كانون الثاني ٢٠٢٣ - 21:47

المصدر: صوت لبنان

منسى ل”مانشيت المساء”:السلاح فقد نسبة كبيرة من أهميته بعد الترسيم

علّق الكاتب السياسي سام منسى في حديث لمانشيت المساء، على اطلاق القاضي البيطار التحقيقات من جديد، في ملف المرفأ، ولفت الى تزامن خطوة البيطار مع زيارة الوفد القضائي الاوروبي، علماً ان بيطار رفض ان يعطي معلومات واليوم عاد الى ممارسة مهمته، في وقت قال قبل اربع وعشرين ساعة انه لا يستطيع لكف اليد، واضاف انه يربطها شخصياً باجتماع ح ز ب ا ل ل ه مع التيار العوني، لان التحرك القضائي يُرضي في جزء منه باسيل، واضاف انه من الصعب في لبنان، ان نقارب اي حديث او اي موضوع من دون ان تكون للسياسة شأن في هذا الموضوع.

ورأى في حديث الى مانشيت المساء من صوت لبنان، ان خطوة البيطار لا تشبه ولا لحظة ولا بشكل من الاشكال الحالة السياسية الموجودة في البلد.

وطرح سلسلة اسئلة عن وضعية الموقوفين الآخرين، والاجتهاد الذي استند اليه البيطار، داعياً الى انتظار ردود الفعل.

في الملف الرئاسي، وصف اعتصام عدد من النواب في مجلس النواب، بانه خطوة ايجابية لكن هل هذه الخطوة تُغيّر واقعاً سياسياً محلياً مستعصياً، هو نتيجة الاستعصاء في الملفات الاقليمية في المنطقة، واضاف يوجد في لبنان عنصر اساسي مرتبط بالوضع الاقليمي هو ح ز ب ا ل ل ه، لهذا لا يمكن مقاربة الوضع اللبناني من خلال اعتصام فالوضع معقد أكثر، واضاف ان الامر يرتبط بموقف ح ز ب ا ل ل ه من وصول رئيس، مشدداً على ان ح ز ب ا ل ل ه لن يقبل برئيس يكون حتى، حيادياً تجاه الحزب، اي ما زلنا في معادلة الجيش الشعب المقاومة، مشيراً الى تشرذم المعارضات في الداخل.

وقال: من دون وجود ضغوطات جدية من الداخل، وهي غير متوفرة لا جملة ولا تفصيلاً، تجعل ح ز ب ا ل ل ه يوافق على تسوية. واضاف ان اي حوار يهدف للاتيان برئيس “بغطاء” غطاء مسيحي نتيجة حوار.

واذ رأى ان السلاح فقد نسبة كبيرة من اهميته بعد الترسيم، اضاف ان لبنان مطلوب بالنسبة للحزب ان يبقى في محور سياسي اقليمي معين.

واعرب عن اعتقاده ان على البطريرك ان يلعب دوراً اكثر من عظة يوم الاحد، وسأل ماذا يمكن ان يفعل رئيس للجمهورية اذا بقي ح ز ب ا ل ل ه صاحب القرار. لهذا اذا كانت المقاربة انه يجب انتخاب رئيس شيء، او اذا يجب حل الازمة اللبنانية. وهذا بالتأكيد يبدأ بالداخل وينتهي بالخارج، وسأل هل المعارضات تقوم بواجبها؟. وهل الاداء السياسي بالحجم المطلوب ؟. اقول كلا.

ودعا الى ضرورة البدء ببناء الجبهة الداخلية، فالجهد الذي يبذل من اجل للكلام عن انتخاب رئيس لو وضع في مكان واحد وبناء جبهة داخلية على غرار 14 آذار يكون العمل الصحيح قد بدأ.

واستغرب عدم قدرة هذه المعارضات على الالتقاء، مشيراً الى التشرذم المسيحي، والوضع الضعيف لدى الطائفة السنية، داعياً الى قلب الطاولة، ومعتبراً ان رئاسة الجمهورية اصبحت عبئاً على الموارنة وعلى لبنان، خصوصاً وان ح ز ب ا ل ل  ه يختار رئيس الجمهورية الماروني، ويتحكم بالمواقع.

وأمل بوجود ادوار لقيادات مسيحية، واعية باستطاعتها العمل مع الآخرين، شرط الخروج من التفكير التقليدي الاعتيادي السائد منذ 1920.

ووصف الطروحات المتداولة بانها غير جدّية، ورأى ان الحركة التي يقوم بها حزب الله لدى جنبلاط والتيار يمكن ان تأتي برئيس عندما يجمعون 65 صوتاً، وسيوافق الفرنسيون الاميركيون الاوروبيون والعرب.

وشدّد على ان همّ القوى الدولية في لبنان هو الاستقرار، مشيراً الى ان الخرق على الصعيد الاقليمي يحصل عندما يحصل الخرق على المستوى الداخلي الذي يفرض على الدول اعادة التفكير.

واستبعد اي حرب داخلية، اما الحرب الخارجية فهي مرتبطة باي تطور ايراني اسرائيلي.