خاص
play icon
play icon pause icon
مي واكيم
الأحد ٣ آذار ٢٠٢٤ - 15:05

المصدر: صوت لبنان

مي واكيم لحكاية الانتشار: المغترب اللبناني يمتلك قوة التغيير وسيلعب دوره في الفكر والسياسة

تحدّثت مؤسسة الجمعية اللبنانية الأميركية WO_MEN TOGETHER مي واكيم عبر صوت لبنان ضمن برنامج “حكاية الانتشار” عن مغادرتها لبنان في العام 2017 الى بوسطن كهجرة حديثة. وتناولت صعوبة التأقلم، وما وفّرته لها الجالية اللبنانية في بوسطن من دعم وما تتميّز به من تعاطف قوي ومحبة وتقارب ومن حفاظ على العادات اللبنانية وعلى تراث لبنان، وبما تتمتّع به من وطنية.
وتناولت واكيم تأسيسها الجمعية في لبنان قبل سنتين من هجرتها الى بوسطن كجمعية حقوقية، وتوأمة هذه الجمعية وتسجيلها في بوسطن، وتركيزها في البدء على الدور التوعوي، وسعيها لجمع اللبنانيين وجمع الأموال بعد الأزمة التي المّت بلبنان من خلال تنظيم مختلف النشاطات التي يعود ريعها لدعم اللبنانيين في مختلف المجالات، بدعوة للسلام والإلفة والعودة إلى لبنان بالتواصل المعنوي ان لم يكن بالجسد.
وشدّدت على أهمية الالتقاء على محبة لبنان وعلى أهمية المساندة والدعم بين كل اللبنانيين في الخارج، وعلى الدور الذي تلعبه الكنيسة كرمز للمحبة والتعاطف والوطنية ودورها الجامع والحاضن للجميع.
وتطرّقت إلى تميّز اللبنانيين بنجاحاتهم في مختلف المجالات واحترامهم للقانون في بوسطن، واسف لخسارة الشعب اللبناني الناجح في الخارج لوطنه، وأكّدت ان التغيير يبدأ من ذهنية اللبناني في الداخل، ولفتت إلى اهمية حوار الأديان الذي سيعقد في طرابلس، والى سعيها للتواصل مع الجاليات اللبنانية خارج بوسطن، والى مدّ الجسر بين طرابلس وباقي المناطق اللبنانية وتوسيع هذا الحوار ليصل إلى الخارج، ودعت الحكام في لبنان لعدم استغلال الشباب اللبناني.
واّكّدت ان خسارتها في افتقاد كل ما في لبنان تُحفّزها على لعب الدور الجامع كجسر للتواصل بين اميركا ولبنان، وتوجّهت الى المغتربين لحضّهم على خلق لوبي يتألف من مجموعة كبيرة من اللبنانيين في الخارج لعقد المؤتمرات وتقييم السياسيين اللبنانيين من الخارج والإشارة إلى اخطائهم من خلال تكريس دور المغترب في الفكر والسياسة وامتلاكه لقوّة التغيير.