خاص
play icon
play icon pause icon
نايلا خوري ضعون - رانيا باشا نمور
الخميس ١٣ حزيران ٢٠٢٤ - 13:06

المصدر: صوت لبنان

نايلا خوري لإنترفيو: الفنون تعزّز الثقافة والتربية، نمور: “البوسطة الثقافية” سارت عكس الحرب

تناولت مديرة مدرسة البشارة الأرثوذكسية نايلا خوري ضعون عبر صوت لبنان ضمن برنامج “انترفيو” المقاربة التربوية المعتمدة في مدارس بيروت الارثوذكسية، التي تهدف لبناء الإنسان الذي لا يمكن ان يعيش من دون ثقافة وقيم، وسلّطت الضوء على دور الفنون في تعزيز الثقافة والتربية ودور التراث الثقافي في تنمية شخصية الطلاب.
وتحدّثت ضعون عن المهرجان الثقافي الثاني ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي في مدرسة البشارة الأرثوذكسية في بيروت، وتطرّقت إلى النشاطات الثقافية في المدرسة، انطلاقًا من اسبوع القراءة، الذي تم تطويره ليطال الفنون الأخرى بمساعدة مختلف الدوائر في المدرسة من خلال محور “ما يجمعنا” لهذا العام، وأشارت إلى حاجة الطلاب للتعبير عن انفسهم، من خلال تحفيزهم على الدخول الى أعماقهم والتعبير من خلال شعورهم التواصلي.
ولفتت ضعون إلى ان مدارس البشارة الأرثوذكسية اعتمدت التطوير الذاتي للمناهج واستطاعت من خلال ذلك إدخال التفاعلية والثقافة والقيم اللبنانية إلى المناهج، وشدّدت على أهمية تنمية المواهب لدى الطلاب في هذا الإطار.
وتحدّثت منسّقة دائرة اللغة الإنجليزية في مدرسة البشارة الأرثوذكسية رانيا باشا نمور عبر صوت لبنان ضمن البرنامج نفسه، عن “البوسطة الثقافية” التي شكّلت جزءًا اساسيًا من اسبوع الثقافة لهذا العام، وسعت لتحويل الذكرى الأليمة للشعب اللبناني المرتبطة بالبوسطة، إلى ثقافة تعزيز فكرة السلم من خلال الفن.
البوسطة التي سارت بعكس الحرب في شوارع بيروت، عرّفت الطلاب على الغنى الثقافي المتواجد في الأحياء، وانطلقت من المنارة الى بيت بيروت حيث تم تنظيم مسابقة الكتابة الإبداعية، ومن بيت بيروت انتقلت الى مسرح المدينة للتعرف على تاريخ المسرح في لبنان، في محاولة لتعزيز حضارة السلم من خلال الفنون على جميع انواعها.