إقليمية
الأثنين ١ نيسان ٢٠٢٤ - 11:58

المصدر: المدن

نتنياهو يكرر: لن ننتصر بالحرب من دون دخول رفح

قال رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الأحد:”إننا سندخل رفح ولن ننتصر دون القضاء على حركة حماس هناك”.

وأضاف نتنياهو في مؤتمر صحافي في القدس أن “الضغوط الدولية بما فيها الضغوط الأمي

ركية لن تقف أمام أهداف الحرب”، مشيراً إلى أنه “يقوم بكل شيء لإعادة الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، ولا صحة للأخبار التي تتحدث عن تقصيره”.

وتابع قائلاً: “حماس تريد عودة السكان إلى شمال القطاع لتعيد تجميع قوتها ولن نسمح بذلك”، معرباً عن استغرابه من الدعوات الإسرائيلية لإجراء انتخابات في هذا الوقت، والتي ستؤثر على مسار الحرب.

وذكر أن “الضغط العسكري والمرونة في المحادثات سيؤديان إلى إطلاق سراح الرهائن”، وقال: “نعمل من أجل نجاح المفاوضات ونقودها بحِنكة، كي لا نخضع لمطالب حماس”.

وأشار نتنياهو إلى أنه قال لبايدن: “نقدر الدعم الأميركي لكن هذا لا يعني أننا نخضع للضغوط”، و”نقاتل في رمضان ومستمرون في المعارك، وهذا يعني أنه لا يوقفنا أي شيء”.

وأردف قائلاً: “لا مشكلة لدينا في معارضة الرئيس بايدن ونخوض الحرب وفق مصالحنا وبناء على قراراتنا”، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي يقوم بالتحضيرات اللازمة للعملية العسكرية، وسندخل رفح في وقت قريب.

ويخضع رئيس الوزراء الإسرائيلي مساء الأحد لعملية جراحية لإزالة فتق، في خضم الحرب بين جيشه وحركة حماس في قطاع غزة الذي تعرض لضربات إسرائيلية جديدة.

وفي المساء نفسه، من المقرر تنظيم تظاهرة تجمع معارضي حكومة نتنياهو وعائلات الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة أمام مقر الكنيست في القدس، في حين يبدو أن المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق هدنة وتبادل قد وصلت إلى طريق مسدود.

ورفض نتنياهو، المطالبات التي ترتفع في المظاهرات داعية إلى إجراء انتخابات مبكرة معتبراً أنها ستكون بمثابة انتصار لحركة حماس، وقال إن “الدعوة لإجراء انتخابات الآن ستضع حداً للحرب وتجمد المفاوضات وأول من سيباركها ستكون حماس”.

وفي ما يخص الأسرى الإسرائيليين لدى حماس قال: “يجب أن ندير مفاوضات إعادة المخطوفين بهدوء وإصرار ونبذل الجهود للتوصل إلى صفقة”.
وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية “قتلت أكثر من 200 مخرب في مستشفى الشفاء بينهم قادة كبار”.