خاص
play icon
play icon pause icon
إليسار نداف
الجمعة ٢٦ كانون الثاني ٢٠٢٤ - 13:41

المصدر: صوت لبنان

نداف لإنترفيو: دعم الفرنكوفونية واجب وطني.. وبرنامج باللغة الفرنسية قريبًا على تلفزيون لبنان

تحدّثت مستشارة وزير الإعلام لشؤون الفرنكوفونية إليسار نداف عبر صوت لبنان ضمن برنامج “انترفيو” عن المنظمة العالمية للفرنكوفونية التي تضم 88 دولة تجمعها اللغة الفرنسية والقيم الفركوفونية، من حقوق الإنسان والسلام وحرية التعبير والديمقراطية، وتطرّقت إلى واقع الفرنكوفونية في لبنان الجيد باعتماد 50 % من اللبنانيين و80 % من المدارس في لبنان على اللغة الفرنسية، والى النشاطات الثقافية والفرنكوفونية التي تقوم بها الدول الفرنكوفونية من خلال سفاراتها في لبنان وخاصة السفارة الفرنسية والمركز الثقافي الفرنسي الأكثر نشاطًا على هذا الصعيد. واعتبرت ان الفرنكوفونية في لبنان بألف خير منذ افتتاح مكتب للمنظمة العالمية للفرنكوفونية في بيروت في العام 2022 وهي ممثلية الفرنكوفونية في الشرق الأوسط.
وتناولت دور المركز الثقافي الفرنسي من خلال قيامه بالنشاطات المتعددة على صعيد الفرنكوفونية وعلى صعيد الإعلام الفرنكوفوني الموجود في لبنان، عبر دعم نشاطات المسرح والسينما وتنظيم salon du livre وعلى صعيد انفتاح لبنان على المستوى اللغوي والثقافي.
واضاءت على مشاريع الدعم لكافة انواع الفنون، وعلى الإعلام الفرنكوفوني في لبنان ووسائل الإعلام الفرنكوفونية داخل وزارة الإعلام، وهي إذاعة لبنان الفرنسية والوكالة الوطنية التي تصدر باللغة الفرنسية، معلنة عن التحضير لبرامج مرتقبة في تلفزيون لبنان قريبًا، إلى جانب الأخبار باللغة الفرنسية على الـcanal 7 ما يُعيد الفركوفونية بشكل اقوى إلى التلفزيون، بالإضافة إلى الإعلام الخاص كـ “لوريان لو جور”، و”ايسي بيروت” والإذاعات الخاصة كـ” نوستالجي” و”اجندا كولتوريل” و” لايت اف ام”.
واشارت إلى عدم امكانية فصل لبنان عن الفرنكوفونية والتنكر للماضي والهوية الثقافية ورفض المبادىء الفرنكوفونية، للحفاظ على صورة الانفتاح، حيث يشكّل دعم الفرنكوفونية واجب وطني.
وتطرّقت نداف إلى تحضيرات شهر آذار “شهر الفرنكوفونية” والنشاطات التي يتم تنظيمها بالتعاون مع مكتب المنظمة العالمية للفرنكوفونية في بيروت، ومنها في اليوم العالمي للفرنكوفونية في 20 آذار، داعية الجميع للمشاركة بهذه النشاطات.
وأكّدت ان الفرنكوفونية تمثّل الانفتاح على اللغات الأخرى، وتدعم قضايا المرأة، وتهتم بموضوع الأخبار المضللة والتصدي لها من خلال التوعية وعقد اللقاءات والاجتماعات، وتناولت نداف مشروع رقمنة وتنظيم أرشيف الإذاعة اللبنانية وتلفزيون لبنان ومديرية الدراسات والمنشورات اللبنانية والوكالة الوطنية للإعلام منذ العام 1958 من صور وفيديو ومنشورات الذي يشكّل ذاكرة الشعب الثقافية والتاريخية والفنية، ويتطلّب سياسة ارشفة واضحة وحديثة وتدريب فريق العمل وتجهيزه بالبرامج الحديثة، من خلال اقامة ورش عمل داخل وزارة الإعلام لحماية الأرشيف من الأخطار بالتعاون مع المعهد الوطني السمعي البصري الفرنسي INA المتخصّص وصاحب الخبرة الكبيرة في هذا المجال.