خاص
play icon
play icon pause icon
الخميس ٢٥ حزيران ٢٠٢٦ - 14:07

المصدر: صوت لبنان

ندى متري نمّور لصوت لبنان وشاشة vdl24: ” يلاّ …ع الضيعة” لإحياء كنوز القرى اللبنانية وتعزيز السياحة المحلية

أكدت الدليل السياحي المرخّص ندى متري نمّور، عضو نقابة الأدلاء السياحيين في لبنان في خلال حديث لها ضمن برنامج “انترفيو” عبر صوت لبنان وشاشة vdl24 ان مشروع ” يلاّ …ع الضيعة” يهدف الى التعريف بالقرى اللبنانية وما تختزنه من معالم أثرية ودينية وطبيعية وإبراز تاريخها وهويتها أمام الزائر اللبناني والأجنبي.

وأشارت الى ان اللبنانيين يتفاعلون بحماسة مع فكرة زيارة القرى، لما تحمله من تاريخ وتراث وتجارب انسانية مختلفة، لافتة الى ان الدليل السياحي يجب ان يكون دائما جاهزا لاستقبال الزوار وتقديم تجربة غنية لهم.

ورأت ان الواقع السياحي الحالي صعب في ظل غياب السيّاح الأجانب، ما يجعل الرهان اليوم على السائح اللبناني المحب للاستكشاف، معتبرة ان لبنان أشبه بكتاب مليء بالقصص والتاريخ والجغرافيا والتقاليد، وان دور الدليل السياحي يكمن في تحويل الزيارة الى تجربة مؤثرة وممتعة.

ولفتت الى ان عمل الأدلاء السياحيين يركّز أيضا على الترويج للمواقع غير المعروفة، مشددة على أهمية تعاون البلديات في فتح المعالم أمام الزوار، ولا سيما المواقع الدينية والأثرية، لما لذلك من أثر إيجابي على الاقتصاد المحلي من خلال دعم الحرفيين ومنتجي المونة التقليدية.

وأوضحت ان مشروع “يلا عالضيعة” يسعى الى إعادة تسليط الضوء على القرى التي غادرها الشباب وبقي فيها كبار السن، عبر إبراز خصوصيتها وتاريخها وجغرافيتها وأهلها، مع مراعاة الفئات العمرية المختلفة عند تنظيم الجولات.

كما أشارت الى اهتمامها بالتعريف بالقرى الأقل شهرة، بعد إجراء أبحاث مسبقة حول معالمها التاريخية والسياحية.
واستعرضت نماذج من هذه القرى، بينها إهدن ،غزير وبيت شباب، متحدثة عن أبرز معالمها الدينية والتراثية والحرفية.

وشددت على ان نجاح الدليل السياحي لا يقتصر على المعرفة التاريخية، بل يتطلب القدرة على تقديم المعلومة بأسلوب مشوّق يحافظ على اهتمام الزائر، إضافة الى الصدقية وإتقان اللغات للتواصل مع مختلف الجنسيات.

وختمت بالإشارة الى ان برنامج “يلا عالضيعة” سيتابع جولاته في المناطق اللبنانية وسيحط قريبا في زحلة وتنورين وغزير، معربة عن أملها في تحسن الأوضاع الأمنية بما يساهم في عودة السياح الى لبنان.