swiper image
swiper image
swiper image
swiper image
swiper image
swiper image
swiper image
swiper image
swiper image
swiper image
swiper image
swiper image
swiper image
swiper image
swiper image
swiper image
swiper image
swiper image
swiper image
محلية
gallery icon
الأثنين ١٣ أيار ٢٠٢٤ - 18:30

المصدر: صوت لبنان

نديم الجميّل في تكريم خمسينيي إقليم الشوف الكتائبي: إمّا أن نختار لبنان الوطن النهائي الحرّ أو يأخذونا إلى الدويلات

أكد النائب نديم الجميّل اننا نعيش عزفا اَخر لطبول الحرب انما على اَلة أخرى، ونشعر أن منظمات واحزاب ومحاور تريد أن تعيدنا الى الماضي، والبعض يرى انه في حال لم يستطع تحرير القدس فليحرر بيروت وهذا الأمر بالنسبة لنا مرفوض ونحن على استعداد مجددا للدفاع عن أرضنا وبيوتنا مشدداً على أن “المواجهة ليست أبدا حزبية أو طائفية وليست مناطقية، بل وطنية، فإما أن نختار لبنان الوطن النهائي الحرّ والسيّد او يأخذونا إلى الدويلات التي تنفذ سياسات المحاور كما تفعل اليوم.

كلام الجميّل جاء في خلال حفل تكريمي للخمسينيين إقامه اقليم الشوف الكتائبي في مدرسة القلبين الاقدسين في الدامور وذلك بحضور النائبين نديم الجميّل ونجاة عون والوزير السابق جوزيف الهاشم واعضاء المكتب السياسي منير الديك، ريتا بولس، مارون عساف، ابراهيم مريجة، غسان ابو جودة،  ومستشار رئيس الكتائب ساسين ساسين و نائب الامين العام ايلي صقر و رئيس اقليم بنت جبيل شربل لوقا، رئيس اقليم الزهراني جوزيف كساب، ممثل رئيس اقليم جزين بسام مخيبر  ورئيس مجلس التكريم والمراسم بول طرزي، نائب رئيس مجلس التكريم وليد الرموز، رئيس مصلحة التكريم الحزبي فادي ابي عاد، رئيس مكتب الخمسينيين عبدو عبدالله، رئيس مصلحة المخاتير المختار الياس القزي ورئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب جورج الخوري، رئيس بلدية وادي الست المحامي مفيد ابي حنا ورئيس بلدية بريح الاستاذ صبحي لحود، ممثل رئيس بلدية الدامور الاستاذ جان الغفري ونائب رئيس بلدية الدامور الاستاذ طوني نصر وفعاليات بلدية واختيارية ودينية وممثلين عن الاحزاب والهيئات المحلية.

وقال الجميّل لفت خلالها الى “التاريخ الشريف والمناضل والمقاوم للمكرمين ولحزب الكتائب وهذا التاريخ المجيد هو الذي يجعل من مستقبلنا حلما وانشالله سيصبح حقيقة”.
وتابع متوجها إلى المكرمين: “بعد ٥٠ عاما تبين للجميع اننا كنا على حق و”لبنان أولا” هو الذي كان على حق ولذلك في ١٤ اذار الجميع عاد الى شعار “لبنان أولا” وعاد الى القضية التي دافعتم أنتم عنها.”
وأضاف: “منذ ٥٠ سنة كانت طبول الحرب تقرع وشعر حزب الكتائب ان وجود لبنان في خطر خصوصا ان مجموعات كانت متواجدة على الارض لا تؤمن بالسيادة ولا بالكيان لا بل كانت تؤمن بالوطن البديل والارهاب والتطرف، ولكن الكتائب كانت واعية للاتي من الايام دفاعا عن شعب ووجود”.
وتابع: “للأسف اليوم نعيش عزفا اَخر لطبول الحرب انما على اَلة أخرى، ونشعر أن منظمات واحزاب ومحاور تريد أن تعيدنا الى الماضي، والبعض يرى انه في حال لم يستطع تحرير القدس فليحرر بيروت وهذا الأمر بالنسبة لنا مرفوض ونحن على استعداد مجددا للدفاع عن أرضنا وبيوتنا، وتاريخنا يشهد منذ المماليك مرورا بالعثمانيين وصولا الى الفلسطيني والسوري وغيرهم الذين حاولوا ابتلاع لبنان، ولكنهم لم يستطيعوا هضمه”.

الجميّل شدد على أن “المواجهة ليست أبدا حزبية أو طائفية وليست مناطقية، بل وطنية، فإما أن نختار لبنان الوطن النهائي الحرّ والسيّد او يأخذونا إلى الدويلات التي تنفذ سياسات المحاور كما تفعل اليوم. وما يحدث في الجنوب خطير جدا ومن يدفع الثمن هو شباب لبنان الذي سدت أفق المستقبل في وجههم والمستثمرون غيروا وجهتهم لان الوضع هش ودائم اللاإستقرار ولأجل ذلك لا بد من النضال وأن يتخلى الجميع عن تدوير الزوايا وعن المنطق الذي أوصلنا الى ما يحدث اليوم في الجنوب”.
كما شدّد الجميّل على “رفض السلاح غير الشرعي والسلاح الميليشياوي وعلى ضرورة المساواة بين اللبنانيين في الحقوق والواجبات ولن نقبل بلبناني مسلّح واَخر من دون سلاح”.
وختم الجميّل: “المجتمعين العربي والدولي لن يأخذانا على محمل الجد اذا لم نوخد موقفنا ونرص صفوفنا لأن ما من أحد سيحرر لبنان عنا وما من احد سينقذنا من هذه الازمة اذا لم ننقذ نحن أنفسنا وكل تأخير في اتخاذ الموقف الصحيح سيؤدي الى المزيد من المعاناة”.

وكان قد تخلل اللقاء كلمة لرئيس أقليم الشوف شربل ساسين توجّه الى الرفاق المكرّمين الذين أمضوا ٥٠ عاما يدافعون عن الوطن ليبقى سيّدا حرّا مستقلّا ووجه الحضاري ولبنان وطن نهائي لابنائه وليس ممرًا لاحد. خمسون عاما من النضال وسنوات حافلة بأخطار المحطات التي اجتازها الوطن. واستذكر ساسين الشهداء الذين ودعهم المكرمون خلال ٥٠ عاما من النضال.
وشدد على أن “التكريم هو جزء يسير من الوفاء لتضحياتكم اما الوفاء الأكبر فهو في متابعة المسيرة”.
من ثم تحدثت عضو المكتب السياسي ريتا بولس مرحبة بالنائب نديم الجميّل الداعم لاقليم الشوف ولبلدة الدامور. وشددت على ان “هذا التكريم هو تكريم لكل نقطة دماء روت هذه الارض المقدسة لنؤكد على رسوخنا فيها وتمسكنا بها. ولفتت الى ان لقاءنا جاء في مرحلة مفصلية من تاريخ الوطن المهدد بجغرافيته وهويته وحضارته وعلى مصيره والمسؤولين في لبنان غائبين والشركاء يوالون الخارج وحزب الله وفرقه يقبضون على قرار الدولة والمؤسسات واي مستقبل لنا في ظل ربط مصيرنا بمصير وحدة الساحات والغريب يشاركنا في لقمتنا ويهدد امننا. ولكننا لن نستسلم والكتائب هنا ومستقبلنا هنا فيبلدنا وبيتنا ولن نترك لبنان لأحد”.
وتابعت بولس: “هذه هي الكتائب التي لم تتردد يوما في الدفاع عن أهلنا في الشوف ساحلا وجبلا وهي التي دافعت عن كل لبنان.” وشددت على السير على مناقبية المكرمين لان الكتائب كانت وما زالت مشروع وطن، والكتائب اليوم تكرّم خمسينيها وتستقبل منتسبين جدد ومناضلين جدد لان الكتائب قوية بقيادتها الحكيمة وعلى رأسها النائب سامي الجميّل وقوية بصمودها وهي التي لن تتخازل يوما عن تلبية النداء وهي في صلب المواجهة بوجه بقايا المنظومة الفاسدة وبوجه الميليشليات والاسلحة غير الشرعية والاجندات المشبوهة. واكدت على ان “مشروع الكتائب هو مشروع الوطن لا المزرعة وبناء السيادة على كامل الاراضي اللبنانية فلا سلاح عشائر ولا مقاومة ولا مخيمات ولا أنفاق تحت الارض انما سلاح واحد بيد القوى الشرعية. واشارت بولس الى ان “مشروع الكتائب هو حياد لبنان عن كل صراعات المنطقة وتطبيق اللامركزية ودولة تسود فيها المحاسبة في ظل قضاء مستقل لا يأتمر لا من السياسيين ولا من الامنيين”.
وختمت بكلمة وجدانية توجهت بها الى المكرمين مستذكرة تضحياتهم وشكرت كل الرفاق في الاقليم ومصلحة التكريم والامانة العامة على المجهود الذي بذلوه لانجاح اللقاء.
ومن ثم تحدث مستشار رئيس الحزب ساسين ساسين مرّحبًا بالحضور وخاصة بالوزير جوزيف الهاشم الذي كان له فضل كبير في كتائب الشوف وهو الذي كان الى جانب الرئيس المؤسس الشيخ بيار الجميّل، لافتا الى ان “أجيال تكرّم وأجيال تنخرط في الكتائب وهنا يكمن سر استمرارية هذا الحزب الكبير. واستذكر الرئيس المؤسس الشيخ بيار الجميل الذي غرس أرزة في الصيفي امتدت أغصانها على كل المناطق اللبنانية وذلك يعود لوجود موقف واضح ووطنية وجرأة في العمل الوطني الكتائبي”.
ولفت ساسين الى ان “الدفاع عن كل لبنان يوم هبت العاصفة دفعنا ثمنه فقدان احبة ومنازل وتهجير ولكن بقيت عزتنا وكرامتنا وبقي لبنان بفضل تضحيات الكتائب الذي رفض ان يكون لبنان مشروع وطن بديل”.
وتابع: “اليوم نواجه نفس التحديات بأوجه اخرى والمعركة هي لتغيير وجه لبنان واقتلاعه وتحويله الى بلد ملحق بسياسة إيران، ولكن طالما نحن موجودون لا خوف على لبنان لاننا متجذرين في الوطن.”
وبعد الكلمات تمت مراسم التكريم وتوزيع الشهادات على المكرمين الخمسينيين.