فنية
play icon
الأثنين ٢٤ آب ٢٠٢٠ - 18:41

المصدر: صوت لبنان

نسرين ظواهرة لصوت لبنان: دماء الضحايا سَقَت طرقات بيروت “ما تنسوها” وإلا “انتو مشاركين بجريمة 4 آب”

حلّت الاعلامية نسرين ظواهرة، ضيفة على حلقة مباشرة عبر اذاعة صوت لبنان، تحدثت فيها عن نكبة 4 آب وتداعياتها على بيروت بشكل خاص ولبنان بشكل عام، ولاسيما بسقوط قتلى وجرحى ومفقودين، عدا الدمار الكبير في الممتلكات. ظواهرة جددت صرختها لرئيس الجمهورية ميشال عون، سائلة اياه عن مجريات التحقيقات بعد 20 يوما من حصول الكارثة، ولاسيما بعد الوعود بكشف الملابسات خلال 5 ايام. مضيفةً: “لماذا لا تتشكل خلية لانقاذ الناس المفجوعة؟ بالتالي ما هو الانجاز الذي قمتم به بعد المصيبة التي ألمّت بنا؟ ودعت المنظومة الحاكمة للرحيل الفوري، فالناس لم تعد تطيق وجوه مَن فيها. كما تعتقد نسرين ان الانفجار مقصود وليس عن طريق الصدفة، بدليل ان اي سياسي من الطبقة الحاكمة او من عيّنوهم مدراء في المرفأ، لم يُصب احد منهم بأذى، بل فقط الشعب المسكين الباحث عن لقمة العيش في بلد ينخره الفساد بنهج غير طبيعي. هذا وطالبت كل اللبنانيين، بخلع ثوب المذهبية والتبعية الحزبية العمياء، من اجل الوقوف صفًّا واحدا، يتوجه نحو بيوت السياسيين، ويطردهم بإذلال كما يفعلون بالشعب. كما نفت نيتها الهجرة من لبنان، لكنها تخاف ان يلومها ولداها يوما ما، على بقائها في بلد لا يؤمن ادنى متطلبات العيش الكريم، خصوصا ان الدراسات تشير الى حاجتنا لحوالى 10 سنوات تقريبا، كي ننهض من المأزق الاقتصادي والمعيشي، لتضاف نكبة 4 آب الى ذلك. نسرين ختمت اللقاء برسالة مؤثرة للمستمعين قالت فيها: “نحنا شعب تمسح قد ما توجّع، ولكن ما حصل في 4 آب، هو جريمة ضد الانسانية، فـ دم الضحايا والجرحى روى طرقات بيروت، بالتالي هذا المشهد المؤلم يجب ان لا ننساه اطلاقا حتى نكتشف الحقيقة ونعلّق المشانق، والا نكون مشاركين في الجريمة، واذا لم نتوحد، سنفقد لبنان نهائيا”.