خاص
play icon
الأربعاء ٢٦ أيلول ٢٠١٨ - 09:04

المصدر: صوت لبنان

نشرة أخبار الثامنة والربع: التناغم الاقتصادي، هل يتوسع الى الملف الحكومي؟

مرة جديدة تتكرر التطمينات السياسية بشأن الوضع المالي التي أطلقها الرئيس المكلف سعد الحريري من على منبر مجلس النواب بفارق أيام معدودة من اداء مماثل لرئيس الجمهورية وحاكم مصرف لبنان.

ومرة جديدة، يتكرر التطمين الى التزام لبنان تطبيق مقررات مؤتمر سيدر، وهو ما ظهر جلياً في اليوم الثاني من جلسات تشريع الضرورة. الجلسات أقرت عملياً سلسلة مشاريع قروض من أجل مؤتمر سيدر، وأظهرت توافقاً سياسياً، عكسه تماهي موقف الحريري في تشديده على انه وافق على الجلسة من اجل سيدر، مع حزب الله الذي أيدّ القروض المالية من اجل الاقتصاد، والا فلنذهب قال النائب محمد رعد.

كما اظهرت توافقاً دفعت اليه قوى سياسية في مقدمها حزب الكتائب، لايجاد مخرج ولو مشروط بوضع الحكومة العتيدة سياسة اسكانية خلال ستة أشهر، قضى بفتح اعتماد بقيمة مئة مليار ليرة لمدة سنة لعدم فوائد قروض الاسكان.

هذا التناغم الاقتصادي، هل يتوسع الى الملف الحكومي؟ سؤال مطروح في الوقت الراهن، خصوصاُ وان تشكيل الحكومة، حتى الآن لم يسجل اي تقدم بعد مرور خمسة اشهر على التكليف، على ان تتجدد الاتصالات السياسية بعد عودة رئيس الجمهورية ميشال عون الذي يلقي اليوم كلمة لبنان امام الامم المتحدة. واذ ينتظر ان يرّد عون ضمنياً على تجاهل الرئيس الاميركي دونالد ترامب امس في خطابه لبنان في عداد الدول التي تستضيف نازحين سوريين، شكل منبر الامم المتحدة مكاناً لتبادل التهديدات بين ترامب الذي دعا الى عزل إيران، والرئيس الايراني حسن روحاني الذي اكد ان سياسة الولايات المتحدة تجاه ايران خاطئة.