تقول عدوان، هو أكثر
تقول زلزال، هو أكثر
تقول، قنبلة نووية، هو أكثر.
تقول حربا، هو أكثر.
تقول مأساة، هو أكثر.
تقول نكبة، هو أكثر.
تقول Apocalypse  ، هو أكثر.
انها لعنة وطن بمسؤوليه.

انه السقوط الكبير مهما كان سبب الانفجار، بدءاً من الاهمال الى الافتعال
الى القضاء والقدر.

هنا يصحّ القول” قوموا من تحت الردم،
هنا يصحّ القول “ان الثورة ان الثورة تولد من رحم الاحزان.
هنا يصحّ القول لا لا لا لكل منظومة الفساد التي تسببت بهذا الدمار وبسقوط
هذا الكم من الضحايا،
هنا يصحّ القول نعم نعم نعم للمحاسبة ولكشف الحقيقة وجلاء السبب الذي أدى
الى هذه الكارثة الانسانية والوطنية، ولتتدحرج الرؤوس من فوق الى تحت خاصة
وان المواد الملتهبة وضعت على طاولة مجلس الوزراء منذ ستة أشهر في تقارير
تحذيرية من الجهات المعنية في المرفأ.

اخرجوا من صمتكم المريب، انزلوا عن كراسيكم واقصدوا قعر البحر حيث يرقد
المفقودون، واذهبوا الى الى أبواب المستشفيات التي غصت بالالاف بين قتلى
وجرحى سواء سقطوا بالمفرقعات، اولى المزحات التي سربت، أو بنيترات
الامونيوم، أو السوديوم او بغيرها.
سواء جاءت الشرارة من البر ام من البحر ام من الجو، تعددت الاسباب وموت
لبنان واحد