خاص
play icon
السبت ٨ كانون الأول ٢٠١٨ - 09:16

المصدر: صوت لبنان

نشرة الثامنة والربع : التعطيل الحكومي مستمر

الحفر في التعطيل الحكومي، دخل منحى تصعيدياً جديداً، تظهرت فيه للمرة الاولى خطوطُ أزمة في العلاقات بين الرئاستين الاولى والثالثة، راسمة علامة استفهام عن مصير ومسار التسوية السياسية.

طرف الكباش ينطلق من الرسالة الرئاسية التي ينوي رئيس الجمهورية ميشال عون ارسالها الى مجلس النواب، التي حملت في طياتها وضع تعثر التأليف في عهدة مجلس النواب، وآخره ينتهي بصراع الصلاحيات بين الرئاستين.

وما البيانات المتبادلة على خط بعبدا بيت الوسط، إلا أبلغ صورة عن الازمة المستجدة، منذ رمى حزب الله عقدة سنة الثامن من آذار في وجه الرئيس المكلف، والتي أتبعها عون بكرة أخرى عبر طرحه حكومة من اثنين وثلاثين وزيراً، لم يلقيا حتى الآن صدى ايجابياً لدى الرئيس المكلف سعد الحريري، الذي اكد رفضه القاطع.

وفي انتظار اتضاح فحوى الرسالة الرئاسية، تلقى الرئيس المكلف الدعم من رؤساء الحكومات السابقين الذين إعتبروا ان وضع المشكلة الحكومية بيد مجلس النواب من شأنه أن يزيد الأزمة تعقيداً ويخلق اعرافاً مخالفة للدستور.

الواضح ان طريق التأزم الحكومي طويل، وهو مؤشر سلبي نظرت اليه فرنسا راعية مؤتمر سيدر بقلق، محذرة على لسان السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه من خسارة دعم المجتمع الدولي  في حال تطلّب تشكيل حكومة جديدة وقتاً أطول.

وعلى وقع السجال الحكومي عالي السقف، تلوح اسرائيل بتوسيع تدمير انفاق حزب الله الى داخل الاراضي اللبنانية، وسط غياب اي توضيح لبناني رسمي وصمت من حزب الله.

وتنتقل الصورة الدولية اليوم الى فرنسا، حيث تواجه الحكومة الفرنسية مجدداً السترات الصفراء في الشارع، فهل ستتكرر اعمال العنف والشغب التي شهدتها باريس في السبت الماضي؟.