خاص
play icon
الأحد ١٣ أيلول ٢٠٢٠ - 08:50

المصدر: صوت لبنان

نشرة الثامنة والربع : ماكرون يدخل مباشرة على خط حلّ العقدة الشيعية، ولم ينجح في تليين موقف بري.

مع مرور أربعين يوماً على انفجار بيروت، لا شيء سيعوض ألم اهالي مئة واثنين وتسعين شهيداً، ولا عزاء لهم، عندما يستحيل إيجاد رأفة لدى السلطة، او احداث التغيير المفروض ان يكون بحجم الكارثة.

وليس أبلغ من صورة الشارع على طريق قصر بعبدا أمس، الذي تحوّل الى شارعين، الاول للانتفاضة يطالب باستقالة رئيس الجمهورية، ومحاسبة المسؤولين عن انفجار المرفأ، والثاني للتيار الوطني الحر دفاعاً عن رئيس الجمهورية، فيما عمد الجيش الى الفصل بين التظاهرتين، وأعلن في تغريدة انه اضطر لاطلاق النار في الهواء بعدما قام متظاهرون برشق عناصره بالحجارة وضربهم بالعصي وحاولوا الوصول الى القصر الجمهوري.

طريق قصر بعبدا المقفل في وجه الثورة، يبقى مفتوحاً بانتظار زيارة الرئيس المكلف مصطفى أديب، حاملاً مسودته الحكومية.

أزمة التأليف قابعة في مربع الجمود، بسبب العقدة الشيعية المستعصية، حتى على الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، الذي أجرى اتصالاً برئيس مجلس النواب نبيه بري، من دون التوصل الى نتائج ايجابية.