خاص
الأحد ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٩ - 08:22

المصدر: صوت لبنان

نشرة الثامنة والربع : الثورة تتألق في حراكها، وتستعد لاضراب الاثنين، وخيمة باسم الاعلام الحر في ساحة الشهداء

 

 لم تحرك السلطة ساكناً بعد في الملف الحكومي، والكباش على حاله بين مفردتي تكنوسياسية، وتكنوقراط، وكأنها في ملهاة التكليف والتأليف التي تمارسها، تحاول الهروب الى الامام علماً ان عامل الوقت لن يعود بالايجابيات عليها بقدر ما يحمل من سلبيات، ويضعها امام المسؤولية.

فالى ازدياد المخاطر المالية والاقتصادية، التي تنذر باوضاع صعبة، تتحمل السلطة عبر تأخير الاستشارات مسؤولية وتبعات التدخلات الخارجية، التي قد تحول لبنان مجدداً ساحة للصراعات، هو بغنى عنها.

القسم الظاهر من المشهد الدولي حمل مقاربات مختلفة، وتباعداً في النظرة الى الملف اللبناني، على ان يكون القسم الثاني الذي قد تشهده جلسة مجلس الامن الدولي غداً والمخصصة لتقويم القرار 1701 مرشحاً لتظهير اوضح للمواقف الدولية.

لكن وفي مطلق الاحوال، فان اي مساعدة دولية مطلوبة، ستعود الى نقطة مركزية تتعلق بتشكيل حكومة جديدة، وبالتالي تعود الكرة الى ملعب قصر بعبدا المحجم حتى الساعة عن تحديد موعد للاستشارات النيابية، والى الثنائي الشيعي والتيار في تمترسهم وراء حكومة تكنوسياسية، لا تلبي مطالب الثورة.

هذه الثورة ماضية في تحركاتها، وفي اليوم التاسع والثلاثين لم تهدأ، ولن تتعب، وتستعد للدخول في اسبوع جديد بالاعلان عن الاضراب العام.