خاص
play icon
play icon pause icon
الأربعاء ١٥ تموز ٢٠٢٦ - 13:31

المصدر: صوت لبنان

نور فرّا حداد لصوت لبنان وشاشة vdl24: أكثر من 60 دربًا تجمع المناطق اللبنانية في مشروع “Caminos Lebanon” الوطني للسياحة الدينية والبيئية

حلت الدكتورة نور فرّا حداد،أستاذة وباحثة في مجالي الأنثروبولوجيا الثقافية وتنمية السياحة المستدامة، ومديرة مشروع دروب لبنان وعضو في جمعية “APL” وفي نقابة الأدلاء السياحيين، ضيقة ضمن برنامج “انترفيو ” عبر صوت لبنان وشاشة vdl24 للحديث عن مشروع دروب لبنان الذي يهدف إلى خلق شبكة وطنية تجمع المسارات الجبلية والدينية لتنشيط السياحة البيئية والمستدامة وتوفير فرص عمل في المناطق الريفية، لافتة الى ان المشروع يسلّط الضوء على 28 شريكًا وأكثر من 60 دربًا، من بينها دروب الصليب ومزارات قاديشا وزحلة، مع إطلاق منصة إلكترونية وجواز سفر خاص للحجاج.

واكدت في مستهل حديثها اننا نتمسك بلبنان كبلد لثقافة السلام والسياحة وجمال الطبيعة رغم كل الظروف، مشيرة إلى أن السياحة الداخلية تشكل متنفسًا أساسيًا في ظل شبه انعدام السياحة الخارجية.

وأوضحت أن مشروع “دروب لبنان” أُطلق في آذار 2025 من بكركي برعاية غبطة البطريرك الماروني بشارة الراعي وبدعم من جمعية APL مؤسسة تنمية الحج والسياحة الدينية في لبنان وتهدف الى تعزيز السياحة الريفية والبيئية والدينية في كافة المناطق اللبنانية عبر شبكة مسارات مشي للتعريف بالأديرة والكنائس، كما إحصاء وتصنيف الدروب التي تضم مزارات وأديرة، حيث تم تقسيمها إلى 4 مسارات رئيسية، إضافة إلى دروب ذات طابع ثقافي ديني تُقطع سيرًا على الأقدام (مثل دروب زحلة، صور، غوسطا، بشعلة، ووادي قاديشا)، كذلك و توفير إطار ترفيهي للمشاركين يشمل إطلاق موقع إلكتروني يوفر الخرائط والمعلومات كاملة إلى جانب جواز سفر خاص للحجاج وجوائز تشجيعية لمن يسير على أكثر من درب.

ولفتت د. حداد الى ان المشروع يضم حاليًا 28 شريكًا وقعوا اتفاقيات تفاهم مع المشروع (لكل شريك أكثر من درب) كما ويسعى المشروع للتعاون مع وزارة السياحة لإطلاقه رسميًا مع الموقع الإلكتروني في الخريف او الربيع المقبلين.

واشارت الى ان المشروع يرتكز على مساهمة مؤسسة “APL” في ظل غياب التمويل الخارجي، لافتة الى ان الدعوة مفتوحة للبلديات والجمعيات لتقديم معلومات عن أي دروب غير مكتشفة لضمها بشرط أن يحمل الدرب رسالة دينية وتتبناه جهة محددة.

وعن الأثر الاقتصادي والاجتماعي قالت في ختام حديثها ان المشروع يساهم في خلق فرص عمل، وتشجيع السياحة التضامنية وثقافة السلام، مع التأكيد على أن سياحة المشي في الجبال هي سياحة عائلية ريفية بامتياز.