أمن وقضاء
الأربعاء ١ تشرين الثاني ٢٠٢٣ - 15:57

المصدر: المدن

هدوء حذر جنوباً: إسرائيل تتابع حرق الحدود بالفوسفور..

تجدد توتر الاوضاع على الحدود الجنوبية بعد ظهرالخميس اثر استهداف حزب الله موقعين للجيش الإسرائيلي في المالكية والبياض مقابل عيترون وبليدا. فرد الجيش الاسرائيلي بقصف أطراف البلدتين بالقذائف الفوسفورية والانشطارية. واشار الجيش الإسرائيلي الى ان قواتنا هاجمت خلية حاولت إطلاق صواريخ مضادة للدبابات على الحدود اللبنانية. واعلن الاعلام الإسرائيلي عن إطلاق صاروخ مضاد للدروع على جبال “راميم” في الجليل الأعلى رد عليه الجيش الإسرائيلي بنيران المدفعية.

 

وكان قد ساد هدوء حذر في قرى القطاعين الغربي والأوسط صباح الأربعاء، بعد قصف إسرائيلي عنيف ومتقطّع مساء أمس، طال عدداً من القرى المتاخمة للخط الأزرق من الناقورة غرباً وحتى بلدة رامية شرقاً.

قصف وحرائق
وأعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي، انه “خلال ساعات الليلة الماضية أسقط الجيش الاسرائيلي صاروخ أرض-جو أطلق من داخل لبنان باتجاه طائرة مسيرة، حيث أغارت الطائرات على مصدر النيران الذي أطلق منه الصاروخ، بالإضافة إلى الخلية التي اطلقته”.
وكرر الجيش الإسرائيلي جملته المعتادة التي عكف على إطلاقها يومياً منذ اندلاع المعارك إذ قال مجدداً: “نراقب الوضع على حدودنا الشمالية مع لبنان ونستعد لأي سيناريو”.
وكان الطيران الإسرائيلي قد نفّذ غارات استهدف فيها دراجة نارية في محط أحد المنازل في بلدة ياطر، ما أدّى إلى استشهاد الشاب حسن كوراني وهو بعمر الستة عشر عاماً، متأثراً بجروحه، وإصابة شاب آخر كان برفقته تم نقله إلى مستشفى تبنين الحكومي. كما استمر جيش الإحتلال بإطلاق القنابل المضيئة في سماء المنطقة ليلاً، ما أدى إلى استمرار الحرائق المشتعلة في الأحراج المتاخمة للخط الأزرق، من خلال استخدام قوات الإحتلال للقنابل الفوسفورية أيضاً، وواجهت فرق الإطفاء خطورة بسبب القصف عدا عن وجود القنابل العنقوديّة.
يذكر أن استخدام القنابل الفوسفورية دفعت لبنان إلى تقديم شكوى لدى الأمم المتحدة ضد اسرائيل.

تحذيرات أميركية
في سياق المواقف الدولية، وتحديداً الأميركية، حول الوضع في جنوب لبنان، أكد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أنه إذا هاجم حزب الله إسرائيل من الشمال، فسيكون ذلك تصعيداً سيدفع إسرائيل إلى الحرب على جبهتين. مضيفاً أنه يجب محاسبة إيران على ما تقوم به. وفي سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن أرسلت رسالة إلى حزب الله والأطراف الفاعلة مفادها أنه لا ينبغي لهم الدخول في الصراع.
انفوغراف بالخسائر الإسرائيلية

وفي حصيلة أولية لما حققه حزب الله منذ بداية المعارك إلى الآن، نشر الإعلام الحربي التابع انفوغراف يتضمن حصيلة “خسائر” الجيش الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية، خلال 23 يوماً. وحسب الإنفوغراف، فقد “نفذ الحزب 105 هجمات، منذ 8 تشرين الأول الجاري، طاولت منظومات استخبارات واتصالات وأنظمة تشويش و33 راداراً”.

وتمكن الحزب من “تدمير ناقلتي جند وسيارتي هامر و9 دبابات، فضلاً عن استهداف 120 جندياً وسقوطهم ما بين قتيل وجريح، بالإضافة إلى استهداف 105 مواقع عسكرية، وتدمير 69 منظومة اتصالات، بالإضافة إلى تدمير 140 كاميرا مراقبة و17 نظاماً من أنظمة التشويش”، وفق المصدر. كما تمكنت قوات الحزب من “تدمير 33 راداراً و27 منظومة من منظومات الاستخبارات، وإسقاط مسيرة. ونتيجة لعمليات المقاومة تم إخلاء 28 مستوطنة ونزوح 65000 مستوطن إلى الداخل المحتل.