محلية
الأربعاء ١٢ حزيران ٢٠٢٤ - 22:18

المصدر: الحرة

واشنطن تحث على خفض التصعيد بين إسرائيل ولبنان

طالبت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الأربعاء، بضرورة خفض التصعيد بين إسرائيل ولبنان وذلك في أعقاب توعد ح ز ب ا ل ل ه بتكثيف عملياته ضد إسرائيل على خلفية مقتل أحد كبار القياديين بالجماعة المصنفة إرهابية.

وقال البنتاغون إن وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، أثار هذه المسألة خلال اتصال مع نظيره الإسرائيلي، يوآف غالانت، الثلاثاء، وفق ما نقلت مراسلة قناة “الحرة”.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية، سابرينا سينغ، في إفادة صحفية: “لا نريد أن نشهد صراعا إقليميا أوسع نطاقا ونريد أن نشهد خفض تصعيد التوتر في المنطقة”.

وكانت جماعة ح ز ب ا ل ل ه اللبنانية أطلقت أكبر عدد من الصواريخ في يوم واحد منذ اندلاع الأعمال القتالية عبر الحدود قبل ثمانية أشهر، وذلك في إطار رد الجماعة، الأربعاء، على هجوم إسرائيلي تسبب في مقتل قائد ميداني كبير في ح ز ب ا ل ل ه.

ورصد الجيش الإسرائيلي من جهته عبور أكثر من 150 قذيفة صاروخية من جنوب لبنان باتجاه شمال إسرائيل. وأعلن في بيانات عدة اعتراضه عددا منها بينما سقط غالبيتها في أراض مفتوحة وأدى الى اشتعال حرائق.

وأكد الجيش الإسرائيلي الأربعاء، أنه شن الضربة على بلدة جويا والتي أسفرت عن مقتل، طالب سامي عبدالله، مع 3 آخرين، واصفا اياه بأنه “أحد كبار قادة ح ز ب ا ل ل ه في جنوب لبنان”.

منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من أكتوبر في قطاع غزة، يتبادل ح ز ب ا ل ل ه وإسرائيل القصف بشكل شبه يومي.

ويعلن ح ز ب ا ل ل ه قصف مواقع عسكرية وتجمعات جنود وأجهزة تجسس في الجانب الإسرائيلي “دعما” لغزة و”اسنادا لمقاومتها”، بينما ترد اسرائيل باستهداف ما تصفه بأنه “بنى تحتية” تابعة للحزب وتحركات مقاتليه.

وخلال ثمانية أشهر من القصف المتبادل بين اسرائيل وح ز ب ا ل ل ه، أسفر التصعيد عن مقتل 468 شخصا على الأقل في لبنان بينهم 307 على الأقل من حزب الله وقرابة 90 مدنيا، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات ح ز ب ا ل ل ه ومصادر رسمية لبنانية.

وأعلن الجانب الإسرائيلي من جهته مقتل 15 عسكريا و11 مدنيا.