خاص
play icon pause icon
غياث يزبك
السبت ١٣ نيسان ٢٠٢٤ - 11:14

المصدر: صوت لبنان

يزبك لليوم السابع: الشهيد باسكال سليمان يشكّل نقطة دفع جديدة للآلة السيادية التي تتقدّم إلى الأمام

اعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك عبر صوت لبنان ضمن برنامج “اليوم السابع” ان من وقفوا امام مشروع تدمير لبنان في 13 نيسان من العام 1974 يقفون اليوم من خلال ابنائهم بوجه الإرث القاتل واحتضانه للنفس الذي اسس للفتنة، ولفت إلى ان اكثر من 80% من اللبنانيين باستفتاء شعبي كامل يقفون بصف من يريد الاستقرار للبنان، تدفعهم غريزة الحياة، لعيش الحياة بفعالية وبإيمان لصون لبنان وقيامته.
ولفت إلى الامثولات الربانية التي شهدها لبنان في الأيام القليلة الماضية، للعبور باتجاه القيامة وباتجاه الحياة، وأشار إلى ان القاتل الدنيء لم يحبط عزيمة اللبنانيين انما جمعهم ووحدّهم على المسار التاريخي للنضال، واعتبر ان سيناريو “المسخرة” التي اعتمدته الدولة بالنظر إلى الجريمة الحاصلة مرفوض، ورأى في ذلك محاولة لنقل الحالة المأزومة التي يعيشها حزب الله في الجنوب وتضعه في فخ قاتل، إلى الداخل اللبناني واشغال اللبنانيين بحادثة من هذا الوزن، واعتبر ان النظام السوري غير بريء ويسعى لخلق البلبلة في الداخل اللبناني، لأن منسق جبيل في القوات اللبنانية باسكال سليمان يجمع بشخصه اب العائلة والقيم المسيحية والوطنية التي تجسّدها المقاومة القواتية، مع ما يشكّله من مفتاح في منطقته المختلطة الهادئة، والاعتقاد بأن قتله قد يجر الى فتنة، وانتقد عدم التزام الأمين العام ل ح ز ب ا ل ل ه السيد حسن نصرالله بالعلاقات اللبنانية الأصيلة، فلم يتأسّف ولم يأسف ولم يتوجّه بالتعزية كمواطن لبناني وكرجل دين وكرجل سياسة مسؤول ووصف موقفه بأنه اقل ما يقال فيه انه صبياني.
واشار في هذا الإطار إلى السخرية القاتلة المستمرة والمسرحية الكبيرة باعتماد سيناريو لا يُصدّق للجريمة، بالنظر إلى الوقائع وعدم سلوك المجرمين لأي معبر غير شرعي قبل الوصول إلى مناطق سيطرة حزب الله، وأكّد انه ثمن المواجهة الحقيقية والمستمرة، وأشار في هذا الإطار إلى الوحدة المسيحية التي تكتسب قوّتها من التنوّع بعيدًا عن نفس القطيع، على متن سفينة تبحر بالاتجاه الصحيح نحو هدف واحد هو لبنان، وأكّد في هذا السياق ان السبب الأول للاغتيال هو الجر الى الفتنة، وأن دور القائد الذي مثّله رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجه، هو استيعاب الغضب وادارته لعدم الابتعاد عن تحقيق الهدف، واعتبر ان الشهيد سليمان يشكّل نقطة دفع جديدة للآلة السيادية التي تتقدّم إلى الأمام، في مقابل حزب الله الذي تحوّل آلة منفذّة للأوامر الإيرانية.
وأكّد يزبك ان الفصائل المسيحية الكبيرة لن تسمح بوصول أي مرشح غير مناسب إلى سدّة رئاسة الجمهورية وستقف بالمرصاد امام تعطيل المسار المؤمن بالدولة إيمانًا بأن على اللعبة الديمقراطية ان تغلب، وان مواقع السلطة هي مواقع ادارية وليست حكمية، ولضمان عدم ممارسة الدستور بطرق ملتوية او عدم تطبيقه بهدف تصدير الثورة ونهج الحكم الإسلامي وتشويه الأطر الديمقراطية بعملية مشاغلة ومناورة ايرانية، وقال:” لا نؤمن بالخماسية من منطلق ان الحل لا يجب ان يأتي من خارج لبنان” واعتبر ان الخيار الثالث ليس صعب المنال، وان على اللجنة الخماسية ضبط حزب الله من خلال الضغط على ايران، لأن الأمور واضحة من وجهة نظر السياديين والدستوريين انطلاقًا من وعيهم الوطني بمصلحة لبنان، الذين يرفضون خسارة الروح بالاتفاق مع الشيطان ويؤمنون بأن ما يفرح قلب الجمهورية ان تكون مكتملة الأوصاف.
ولفت إلى ان ازمة النزوح بأيدي الأحزاب الممانعة منذ سنوات، وتشكّل خطرًا كبيرًا اليوم ومن الضروري الاستفادة من هذه الموجة المُطعمّة بجريمة وبدم بريء، لوضع حد للتقاعس والتواطؤ على تغيير هوية لبنان وقتله بكل المقاييس، وانتقد كلام السفارة السورية في هذا الإطار واتهاماتها بتسييس ملف النزوح السوري، واعتبر انها تُعدّ وكرًا للتخريب في لبنان بعد ما قام به النظام من فصل على قاعدة مذهبية في سوريا، وعدم الاعتراف بحق الموالي والمعارض على دولته، واعتبر ان خطاب الممانعة غير مقبول، وان السوريين يتم توظيفهم في لبنان لتحقيق مشروع بعثي من خلال إدخال قنبلة ديمغرافية إلى لبنان.
وشدّد على التزام حزب القوات بالاستقرار وبالعزيمة والاستمرار بالمشروع لطرح مرحلة الـ “ما بعد”، لمواجهة اي اصرار على حكم البلد بالفوضى والقتل، وجعله وكرًا للفوضى، بإيجاد الإطار المناسب لذلك.